المسلماني: الضبط الإداري في ماسبيرو يخص كبار المسؤولين وحرية الرأي لا مساس بها
قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: إن قرارات ماسبيرو بشأن الاستئذان في المشاركات خارج مصر أو لدي الجهات الأجنبية، وكذلك التصريحات الرسمية باسم الهيئة أو قطاعاتها تخص مناصب وكيل الوزارة ووكيل أول الوزارة فقط وعلى سبيل الحصر، ولا تخص الإعلاميين أو المحررين أو العاملين بالهيئة الوطنية للإعلام.
الإصلاح الإداري مستمر
وأضاف رئيس الوطنية للإعلام: إن الإصلاح الإداري مستمر ولا تراجع عن تحديث ماسبيرو ، وحرية الرأي مكفولة تماماً، ولا يمكن المساس بها، بل تعمل الهيئة علي تعزيزها وحمايتها.
اجتمع مجلس الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، في جلسة استثنائية، لبحث آخر التطورات المتعلقة بأوضاع العاملين والمتقاعدين وما يرتبط بها من تحديات إدارية ومالية.
حل أزمة معاشات ماسبيرو
وقد وجّه المجلس أسمى آيات الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد توجيهاته الكريمة بحل أزمة مكافآت نهاية الخدمة (المعروفة إعلامياً بمعاشات ماسبيرو)، والتي امتدت لسنوات طويلة دون الوصول إلى حل جذري.
وأكد المجلس في بيانه أن هذه الخطوة التاريخية جاءت بمثابة بارقة أمل، أعادت الطمأنينة إلى قلوب آلاف العاملين والمتقاعدين وأسرهم، الذين كانوا يعيشون حالة من القلق وعدم الاستقرار بسبب عدم تسوية مستحقاتهم المالية.
أزمة معاشات ماسبيرو.. سنوات من التعقيد والمعاناة
على مدار سنوات طويلة، ظل ملف مكافآت نهاية الخدمة في مبنى ماسبيرو أحد أبرز القضايا العالقة، حيث لم يتمكن العاملون الذين أفنوا حياتهم في خدمة الإعلام الوطني من الحصول على مستحقاتهم المالية كاملة عقب التقاعد.
وقد تراكمت الأزمة نتيجة تعقيدات إدارية وتشريعية متشابكة، الأمر الذي أدى إلى حالة من الاستياء داخل أروقة المبنى العريق.
ولم تكن هذه الأزمة مجرد مسألة مالية فحسب، بل انعكست على الجانب النفسي والاجتماعي للعاملين والمتقاعدين، حيث تزايدت شكاوى الكثيرين من غياب العدالة وصعوبة مواجهة متطلبات الحياة بعد سنوات طويلة من العمل.



