معندوش نخوة.. سهام أمام محكمة الأسرة: حاول تبديلي بـ زوجة صديقه
داخل أروقة محكمة الأسرة تتعدد القصص وتتشابه المآسي، حيث تجد العديد من السيدات أنفسهن مضطرات للجوء إلى القضاء للحصول على حقوقهن أو إنهاء حياة زوجية تحولت إلى عبء نفسي وجسدي.
سهام أمام محكمة الأسرة
في الوقت الذي تبحث فيه بعض النساء عن الطلاق للضرر أو الخلع، هناك من تسعى للحصول على نفقة أطفالها أو تنظيم حضانتهم لكن قصة السيدة الثلاثينية "سهام" التي روتها أمام محكمة أسرة مصر الجديدة تكشف حجم الألم النفسي الذي قد تصل إليه المرأة داخل بيتها، حين تنقلب الحياة الزوجية المستقرة إلى تجربة صادمة مليئة بالخذلان.

بدأت حكاية سهام منذ قرابة 8 سنوات حين تقدم إليها زوجها طالبا يدها للزواج، فتمت الزيجة، وعاشت معه 7 سنوات أنجبت خلالهما طفلتين، الكبرى تبلغ الآن 7 سنوات والصغرى 4 سنوات.
حكاية سهام أمام محكمة الأسرة
خلال تلك السنوات، لم تشهد حياتها مشكلات كبيرة؛ كان زوجها رجلا محبا لعمله، ملتزما بشؤون أسرته، بل وصل به الأمر إلى شراء سيارة جديدة لها تقديرا لجهودها في رعاية البيت والأطفال بدا كل شيء مثاليا حتى جاءت الصدمة الكبرى.

تروي سهام أمام محكمة الأسرة: "طلب مني زوجي تجهيز المنزل لاستقبال صديقه وزوجته، على أن يمكثا معنا ثلاثة أيام، وقال إن الهدف هو تغيير الجو وكسر الروتين لم أتردد، وجهزت المنزل بالكامل، وأرسلت طفلتي إلى منزل عائلتي لتوفير راحة لضيوفنا".
سهام تطلب الطلاق للضرر
تستكمل سهام: "كنت جالسة أرحب بهم، وفجأة سمعت صديق زوجي يقول: إيه رأيك نبدل عشان الملل، ونظرت إلى زوجته فوجدتها تضحك دون اعتراض، في البداية ظننت أن ما يحدث مجرد مزحة، لكنني فوجئت بأنهم جادون في كلامهم".

الأمر لم يتوقف عند ذلك، إذ اقتربت زوجة صديق زوجها منه، فيما حاول الزوج الجلوس قرب زوجة صديقه صدمت سهام من هذا التصرف المشين، وصرخت في وجههم: "إيه القرف ده؟! إنتوا عايزين تعملوا إيه؟!"، لتجد نفسها في مواجهة خيانة من نوع مختلف، تجاوزت الخيانة العاطفية والجسدية إلى كسر كامل للثقة داخل العلاقة الزوجية.
رد فعل الزوج.. تبرير تحت شعار الملل
بحسب رواية سهام: "وقف زوجي وقال لي: عشان الملل يا حبيبتي، إنتي مزهقتيش مني؟ أنا هسيبك بمزاجي"، كلمات الزوج زادت الموقف سوءا، فغادرت سهام المنزل غاضبة وتوجهت إلى منزل أسرتها، حيث قررت رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة، لتنهي زواجا دام سنوات ظنت أنها قضتها في حب واستقرار.

بعد تقديم دعوى الخلع، فوجئت سهام بزيارة زوجها إلى منزل أسرتها محاولا تبرير الموقف بأنه مجرد "سوء تفاهم"، وعرض الصلح لإعادة العلاقة إلا أن ما شهدته سهام جعلها تفقد الثقة نهائيا، معتبرة أن الكرامة والأمان النفسي أهم من أي محاولات للتبرير.



