البيت الأبيض: ترامب مستاء من ضربات روسيا على كييف وتهديد جهود السلام
أكد البيت الأبيض، الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن سعيدًا بالضربات الجوية التي نفذتها روسيا على العاصمة الأوكرانية كييف، والتي أسفرت عن مقتل 17 مدنياً بينهم أربعة أطفال، فضلاً عن أضرار جسيمة في مؤسسات دبلوماسية، محذراً من أن هذه الهجمات تشكل تهديدًا مباشرًا لخطة السلام التي يقودها ترامب لحل الأزمة الأوكرانية.

البيت الأبيض: ضربات روسية تهدد خطة السلام
قالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي إن ترامب "لم يكن سعيدًا" بهذه الأنباء لكنه "لم يفاجأ" بها أيضاً، مشيرة إلى أن "البلدان في حالة حرب منذ فترة طويلة". وأضافت ليفيت أن الضربات الروسية المروعة على كييف تمثل تهديدًا خطيراً للجهود التي يبذلها ترامب من أجل التوسط وتحقيق وقف إطلاق النار في النزاع.
وأوضحت أن الولايات المتحدة تواصل مراقبة الأوضاع عن كثب، مشددة على أهمية حماية المدنيين وضرورة خفض التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
الموفد الأمريكي الخاص: الهجمات مروعة وتهدد السلام
من جانبه، أدان كيث كيلوغس، الموفد الأمريكي الخاص إلى أوكرانيا، الضربات التي استهدفت كييف، وكتب عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا) أن الهجمات "المروعة" أسفرت عن مقتل "مدنيين أبرياء"، بينهم 4 أطفال، وألحقت أضرارًا بممثليتي الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في العاصمة الأوكرانية. وأضاف أن هذه الهجمات تهدد الوساطة التي يقودها ترامب لإنهاء الحرب.
وشدد كيلوغس على أن استمرار هذه الهجمات يعرض المدنيين الأبرياء للخطر ويعقد فرص التوصل إلى حل سياسي للنزاع المستمر منذ أكثر من عامين.
توترات متصاعدة وأوضاع إنسانية متدهورة
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري مستمر بين القوات الروسية والأوكرانية، مع استمرار القصف على المناطق المدنية والبنية التحتية، مما أدى إلى مقتل آلاف المدنيين وتشريد ملايين آخرين.
وأثارت الضربات الأخيرة على كييف قلقاً دولياً واسعاً، خاصة مع الأضرار التي لحقت بمقار دبلوماسية مهمة، ما يزيد من تعقيد الجهود الدولية المبذولة لإنهاء الصراع.
جهود ترامب ومساعي السلام بين تحديات كبيرة
رغم الانتقادات والشكوك المحيطة بخطة ترامب للسلام، تستمر الولايات المتحدة في محاولة لعب دور الوسيط بين الجانبين، سعياً لتحقيق تهدئة وإنهاء الصراع الذي يستنزف المنطقة منذ أكثر من عامين.
وأكد مسؤولون أميركيون أن أي تصعيد عسكري جديد سيعقّد من فرص التوصل إلى تسوية سلمية، مشيرين إلى ضرورة العمل على تقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين وفتح قنوات الحوار.



