وفاة اللواء شريف زهير مساعد وزير الداخلية للتدريب.. من هو وسبب الرحيل؟
تصدر اللواء شريف زهير مساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب محرك البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد وفاته المفاجئة صباح اليوم الخميس بعد أقل من شهر من توليه المنصب الجديد مساعدا للوزير لقطاع التدريب.
وفاة اللواء شريف زهير مساعد وزير الداخلية للتدريب
حيث شهدت وزارة الداخلية المصرية صباح اليوم الخميس 28 أغسطس 2025، حالة من الحزن إثر الإعلان عن وفاة اللواء شريف زهير محمد حاتم، الذي كان قد استلم منصبه كمساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب منذ فترة قصيرة لم تتجاوز الأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط، حيث تبين أن الوفاة جاءت بسبب سكتة قلبية.
اللواء شريف زهير يعد من القيادات الأمنية الشابة التي انطلقت في مسيرة طويلة من العمل الأمني الميداني والتدريبي الميداني إذ التحق بكلية الشرطة وانضم إلى جهاز الشرطة وبرز في مشواره كخبير في التدريب والتأهيل الأمني، حيث شغل مناصب قيادية مؤثرة قبل التصعيد الأخير.
التحق اللواء شريف زهير بكلية الشرطة عام 1989، ليبدأ مسيرة طويلة من العطاء في مجالات العمل الأمني وخلال سنوات خدمته، تدرج في المناصب القيادية حتى وصل إلى مساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة لعام 2025، حيث أشرف على إعداد وتدريب أجيال جديدة من ضباط الشرطة.
وعاد إلى كلية الشرطة واستمر بها حتى عين مساعدا للوزير لقطاع التدريب، حيث يعد زهير بطل رماية دولية وحاصل على العديد من الجوائز وله مجلدات ومناهج تدريبية تدرس في عدة دول، وكرمه الرئيس السيسي في عيد الشرطة بنوط الامتياز من الدرجة الأولى.
في يوليو 2025، تم تعيينه مساعدا لوزير الداخلية لقطاع التدريب ضمن حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة لعام 2025، التي اعتمدها وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، كجزء من استراتيجية الوزارة لتعزيز الأداء الشرطي وتطوير القدرات الأمنية وفق رؤية الجمهورية الجديدة.
أظهرت المصادر أن اللواء شريف زهير كانت له بصمة واضحة في تطوير قدرات القوات الأمنية، لا سيما من خلال إشرافه على المعهد القومي لتدريب الضباط، وتأهيل قوات الشرطة الخاصة وقد أكسبه هذا الدور سمعة رفيعة في أوساط الأمن المصري.
وبالتزامه المهني، كان يركز على تنفيذ برامج التدريب والتأهيل الأمني التي تتماشى مع تحديات العصر الحديث، مواكبا تطورات أنماط الجريمة وأساليب المواجهة الأمنية، وفق توجهات الدولة نحو تصعيد العناصر الشابة واستثمار الخبرات الميدانية.



