رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ملابس نسائية أسفل السرير.. إيناس أمام محكمة الأسرة: خانني في غرفة نومي

فتاة - أرشيفية
فتاة - أرشيفية

تشهد محكمة الأسرة في الكيت كات العديد من قضايا الأسرة الشائكة، إلا أن قصة إيناس كانت تحمل طابع الخيانة فقد حضرت لرفع دعوى خلع للتخلص من زوجها بعد اكتشافها خيانته لها والعثور على ملابس نسائية أسفل سرير غرفة النوم.

إيناس تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة

إيناس، سيدة في العقد الرابع من عمرها، حضرت إلى محكمة الأسرة في الكيت كات، وهي تحمل قضيتها بجرأة طلبت الخلع من زوجها بعد ثلاث سنوات زواج، أثمرت اكتشافها ملابس نسائية غريبة أسفل سرير غرفة النوم، بالإضافة إلى خيانته لها مع فتيات.

الأمر لم يكن مجرد أدلة جسدية، بل صفعة لمشاعرها وثقتها تقول إيناس انها لم تقتصر على مشاهدة الملابس أسفل السرير، بل اكتشفت أيضا رسائل وصور عبر الهاتف تؤكد خيانة زوجها مع نساء أخريات، هذا الكشف جعل العيش معه مستحيلا بالنسبة لها.

وسردت إيناس قصتها مع زوجها، قائلة تزوجت قبل ٣ سنوات زواج صالونات بعدما تعرفت عليه في منزل ابنة عمتها وتوافقت شخصيته معها وكانت الحياة طبيعية طوال سنوات الزواج الا أن المفاجأة أنها في أحد الأيام اثناء تواجدها في منزل أسرتها عادت لإحضار ملابس من منزلها وكانت المفاجأة التي قلبت حياتها رأسها على عقب.  

وفقا لقانون الخلع في مصر، يمكن للزوجة طلب الطلاق دون إثبات الضرر، بشرط أن تتنازل عن المهر وتقديم إنذار برد مقدم الصداق. هذا ما فعلته إيناس، التي تنازلت عن كافة حقوقها المادية وأرفقت طلب الخلع بالوثائق القانونية المطلوبة.

في جلسة المحكمة، وقفت إيناس قوية رغم الدموع تحت رحماتها، وكانت كلماتها حاسمة: "لم أعد أحتمل التعايش مع خيانة قلبه وفضيحة الملابس تحت السرير". الجلسة أُحيلت إلى لجنة تسوية النزاعات الأسرية، والتي عادةً ما تمنح فرصة لتصحيح العلاقات قبل إصدار الحُكم، وفقاً للإجراءات المتبعة.

دخلت إيناس، بثوب من الخيبة في عينيها، قاعة محكمة الأسرة في الكيت كات. بعد ثلاث سنوات من الزواج بدون مولود تعرّضت فيها للإهمال، لم تتوقع أن تُفضح الحياة الزوجية برمز بسيط: ملابس أنثوية تحت السرير. ما إن رفعت الغطاء حتى تبعثر كل شيء. الصور والرسائل كانت شاهدة على خيانته. هنا، بدأت رحلتها نحو الخلع، رافضة أن تستمر في سجن من فقد الثقة والكرامة.

تم نسخ الرابط