رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عنصر أمن سوري يقتل شابا ويصيب آخر قرب قاسيون.. السبب صادم

قوات أمن سورية
قوات أمن سورية

أقدم أحد عناصر الأمن السوري على إطلاق النار على شابين في العاصمة دمشق، ما أدى إلى مقتل أحدهما على الفور وإصابة الآخر بجراح خطيرة، والسبب – بحسب الرواية المتداولة – كان ارتداءهما "الشورتات" وركوبهما سيارة فارهة، وذلك في حادثة صادمة هزّت الشارع السوري وأشعلت الغضب الشعبي.

بداية الواقعة.. استجواب بسبب المظهر

بحسب ما نقلته منصة "الدليل" الإخبارية، كان الشابان فواز العمري (21 عامًا) ويوسف عرمان، وهما أبناء خالة، يجلسان في حديقة "النيربين" قرب جبل قاسيون، حين اقترب منهما عنصر أمن بلباس مدني، وبدأ يطرح أسئلة تتعلق بمظهرهما، قائلاً: "ليش لابسين شورت؟".

وروى عرمان أن العنصر بدا ودوداً في البداية، ثم اقترح عليهما الصعود معه بالسيارة إلى جبل قاسيون، مدّعياً أن بإمكانه تمريرهما من الحواجز بسهولة.

فخ القتل.. "ما بتخافوا قوصكن؟"

وحين اقتربت السيارة من إحدى القطع العسكرية في الجبل، طلب العنصر من الشابين سلوك طريق فرعي "لإلقاء نظرة على المكان"، وفق رواية الناجي يوسف.
لكن ما إن ترجل من السيارة، حتى التفت إليهما فجأة قائلاً: "ما بتخافوا قوصكن؟"، وأشهر سلاحه مطلقاً النار بشكل مباشر عليهما وهو يصرخ: "يا شبيحة يا كلاب".

فواز العمري فارق الحياة على الفور بعد إصابته في الرقبة، فيما أصيب عرمان برصاصات عدة في الكتف، لكنه تمكن من سحب جسد فواز خارج السيارة والهروب بين الأشجار.

الهروب والنجاة والصدمة

تمكن يوسف، رغم إصابته، من الوصول إلى طريق بلدة "معربا"، حيث اتصل بعائلته التي هرعت إلى المكان، لكن فواز كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة، فيما عُثر لاحقاً على السيارة محترقة بالكامل.

العائلة سارعت إلى تقديم شكوى رسمية ضد الجاني، الذي تم توقيفه لاحقاً، وتبين أنه يعمل ضمن قطاع أمني في منطقة جبل قاسيون.

الدافع.. طمع واشتباه

بحسب ما ورد في التحقيق الأولي، اعترف العنصر الأمني بأنه أطلق النار معتقداً أن الشابين ينتميان إلى "الشبيحة"، بسبب نوع السيارة التي كانا يستقلانها. كما أقرّ بأنه كان يخطط للاستيلاء عليها.

الغضب الشعبي يتصاعد

الحادثة أثارت موجة غضب على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمحاسبة الجاني، وطرح تساؤلات حول تفشي الفوضى الأمنية واستخدام النفوذ لارتكاب جرائم بحق المدنيين.

تم نسخ الرابط