رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسام زكي: اللجنة العربية الإسلامية برئاسة السعودية تبذل جهودًا حثيثة لوقف الحرب في غزة

السفير حسام زكي
السفير حسام زكي

قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن الجامعة جزء من منظومة أكبر تعمل منذ أكثر من عامين، وهي اللجنة العربية الإسلامية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية التي انعقدت في الرياض قبل عامين، وأعقبها اجتماع مماثل بعد عام واحد، وتترأسها المملكة العربية السعودية، موضحًا أن هذه اللجنة معنية بجهود وقف الحرب من جانب الدول العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن الأمين العام للجامعة يشارك في عضويتها بحكم منصبه.

وأضاف زكي، خلال حوار خاص مع الإعلامية هدير أبو زيد، ببرنامج "كل الأبعاد"، على قناة "إكسترا نيوز"، أن اللجنة تبذل جهودًا مهمة لإقناع المجتمع الدولي بضرورة التحرك، لافتًا إلى أن إقناع العالم يتطلب ممارسة ضغوط على إسرائيل، وهو ما لا تستطيع القيام به سوى الولايات المتحدة، وبدرجة أقل الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أنه لا مجال للتحدث مع واشنطن بشأن الضغط على إسرائيل، في حين يظل الاتحاد الأوروبي ساحة ممكنة لهذا النقاش، رغم أن بعض الدول الأوروبية تعارض هذه التوجهات، ما يؤدي إلى تعطيل القرارات وكسر الإجماع.

وأشار زكي إلى أن الأزمة الأخيرة في هولندا كشفت حجم الانقسام الداخلي هناك، إذ انقسم الوزراء بين فريق يطالب بفرض عقوبات على إسرائيل ومنع تصدير السلاح إليها، وفريق آخر يدافع عنها، معربًا عن اعتقاده بأن هذه الخلافات لن تستمر طويلاً، لكنه شدد على أن الثمن يُدفع دمًا في فلسطين.

وختم قائلاً إن هناك تغيرًا واضحًا طرأ على الموقف الأوروبي والدولي تجاه الحرب، مؤكدًا أن أوروبا لم تكن تفكر بهذه الطريقة قبل عام واحد فقط.

وفي وقت سابق قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لـجامعة الدول العربية، إن الجامعة لم تتأخر يومًا في مساندة الجيش اللبناني سياسيًا ومعنويًا، منوهًا أن المنظمة الإقليمية، بحكم طبيعتها السياسية، لا تمتلك أدوات للدعم العسكري، لكنها تبذل جهودًا متواصلة لحشد التأييد العربي والدولي لصالح هذه المؤسسة الوطنية.

<strong>جامعة الدول العربية تجدد دعمها للجيش اللبناني</strong>
جامعة الدول العربية تجدد دعمها للجيش اللبناني

جامعة الدول العربية تجدد دعمها للجيش اللبناني

وفي تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، أوضح الأمين العام أن الجامعة تتواصل مع الدول الأعضاء، وكذلك مع شركاء غير عرب، لدفعهم إلى تقديم المساندة اللازمة للجيش اللبناني. 

وبين أن أي مؤتمر دولي مخصص لدعم الجيش ستشارك فيه الجامعة بفاعلية، وستعمل على خلق زخم سياسي يحفز الدول المانحة على تقديم المساعدات الضرورية لتعزيز الاستقرار الداخلي وحماية السلم الأهلي في لبنان.

 

رفض الخطاب الطائفي والتصعيد السياسي

ولفت "زكي" إلى أن لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين عكست توافقًا عامًا على ضرورة خفض نبرة الخطاب السياسي ورفض أي تحريض طائفي، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف تدرك خطورة الانزلاق إلى سجالات تهدد وحدة البلد.

ونوه أن الجامعة تتابع بقلق التوتر المتصاعد في الخطاب الإعلامي والسياسي خلال الفترة الأخيرة، الذي اتسم بحدة غير مسبوقة، مضيفًا: "الجامعة رأت من واجبها التنبيه إلى خطورة هذا المسار، والتأكيد على ضرورة تحمل جميع الأطراف مسؤولياتهم الوطنية".

وختم حديثه بالتأكيد على أهمية أن تعود القوى السياسية اللبنانية إلى مستوى طبيعي من النقاش والخلاف، بعيدًا عن الخطابات الاستفزازية أو التحريضية، سواء على أسس سياسية أو طائفية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يهدد استقرار لبنان ووحدته الوطنية.

 

 

تم نسخ الرابط