رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل ترفض الرد على مقترحات الوسطاء بشأن صفقة شاملة لوقف حرب غزة

معاناة سكان غزة
معاناة سكان غزة

أفادت القناة 13 الإسرائيلية، الاثنين، أن إسرائيل قررت عدم الرد على أحدث مقترحات الوسطاء الدوليين بشأن صفقة شاملة لوقف الحرب في قطاع غزة، والتي كانت قد وافقت عليها حركة حماس في وقت سابق. 

ونقلت القناة عن مصادر مطلعة على المناقشات داخل الحكومة الإسرائيلية قولها، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهتم بدراسة إمكانية احتلال قطاع غزة، ويريد معرفة رد فعل حماس على مثل هذا التطور.

وأوضحت القناة أن اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي المزمع عقده اليوم الثلاثاء، سيتركز على قضايا أخرى غير مفاوضات إطلاق سراح الرهائن، في مؤشر واضح إلى أن ملف صفقة وقف الحرب لا يحظى بالأولوية في الوقت الراهن داخل أروقة السلطة التنفيذية.

وأكدت المصادر، أن إسرائيل وجهت رسالة واضحة للوسطاء مفادها أن ما هو مطروح على الطاولة من مقترحات هو فقط "خطة شاملة" يجب النظر إليها ضمن إطار أوسع، وليس بالضرورة أن تكون اتفاقًا جاهزًا للقبول أو الرفض بشكل مباشر. وأضافت القناة أن رئيس الوزراء نتنياهو لا يرى أن خطة "ويتكوف" المحدثة، التي ناقشها مؤخراً الوسطاء، تتناسب مع رؤيته السياسية أو الأمنية.

معاناة يومية يعيشها سكان غزة
معاناة يومية يعيشها سكان غزة

وفي هذا السياق، تركز الأنباء على رغبة نتنياهو في تقييم خيارات مختلفة للتعامل مع قطاع غزة، ومن بينها الخيار العسكري المتمثل في احتلال القطاع، وهو ما قد يغير مسار الصراع بشكل جذري. وترى إسرائيل أن الرد على مقترح الصفقة قد يقلل من هامش المناورة أمامها، خصوصًا مع استمرار التوترات الأمنية والتحديات السياسية الداخلية.

يأتي هذا التطور وسط ضغوط دولية متزايدة من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية توقف المعاناة في غزة، حيث تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حركة حماس، بينما يتعرض المدنيون الفلسطينيون لأوضاع إنسانية صعبة، وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان.

وتتزامن هذه المواقف مع استمرار محادثات الوساطة التي تقودها دول عدة، تسعى لإيجاد حل وسطي يقبل به الطرفان لإنهاء النزاع. لكن رفض إسرائيل الرد على المقترحات الجديدة قد يعقد جهود الوساطة ويطيل أمد الصراع، مما يرفع من احتمالات التصعيد العسكري.

وبينما تستمر إسرائيل في تأجيل الرد على المبادرات، يبقى الملف الإنساني لملايين المدنيين في غزة في دائرة الخطر، ما يدفع العديد من الجهات الدولية للضغط على جميع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات بأسرع وقت ممكن.

تم نسخ الرابط