رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خلاف أمني إسرائيلي حاد يكشف انقسامات حول خطة "احتلال غزة"

وزير المالية الإسرائيلي
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتيريتش

شهد اجتماع أمني إسرائيلي رفيع المستوى، السبت، خلافاً حاداً بين عدد من المسؤولين حول خطة الهجوم العسكري المخطط لتنفيذها في مدينة غزة، والتي تتضمن السيطرة على المدينة الرئيسية التي يسكنها نحو مليون نسمة.

تبادل اتهامات داخلية حول إدارة العملية العسكرية

وفقاً للقناة 12 الإسرائيلية، حضر الاجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إضافة إلى نواب الوزراء سموتريتش وزامير. واندلع خلاف حاد بين زامير وسموتريتش وبن غفير حول مدة إجلاء المدنيين من غزة.

وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير اتهم الجيش بعدم الرغبة في هزيمة حركة حماس، بينما رد زامير بعنف مشيراً إلى أن العملية تتطلب وقتاً وفقاً للهيكل العسكري، قائلاً: "أنت لا تفهم الفرق بين الكتيبة واللواء".

في المقابل، أصر سموتريتش على ضرورة تنفيذ العملية بشكل سريع، قائلاً إن "إمكانية حصار من لم يخل من المدينة وقطع الماء والكهرباء قد تدفعهم إلى الاستسلام أو الموت جوعاً، وهذا ما نريد".

دعم أمريكي وضغط لإنهاء العمليات بسرعة

أكد نتنياهو ورون ديرمر خلال الاجتماع على الدعم الكامل الذي تحظى به إسرائيل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددين على ضرورة استغلال فترة زمنية محدودة لتنفيذ الهجوم.

ووفقاً للتقارير، يرغب ترامب في رؤية عملية عسكرية سريعة وحاسمة، بعيداً عن حرب طويلة الأمد مع حركة حماس، في محاولة لإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن.

انتشار القوات الإسرائيلية في غزة يؤكد قرب بدء الهجوم

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان فلسطينيين تأكيدهم رؤية جنود إسرائيليين يتجولون داخل مدينة غزة، ما يعكس تنفيذ الخطط العسكرية التي صدق عليها نتنياهو، ويزيد من التوتر في القطاع المكتظ بالسكان.

يأتي هذا التطور وسط تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تترقب الأوساط الدولية الخطوات القادمة في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط