رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كارثة الوسائد الهوائية القاتلة: موجودة في معظم السيارات

الوسائد الهوائية
الوسائد الهوائية

تواجه فرنسا أزمة غير مسبوقة في قطاع السيارات، بعد إدراج نحو 1.7 مليون سيارة مزودة بـ الوسائد الهوائية من نوع تاكاتا ضمن حملة الاستدعاء العاجلة المعروفة بـ"التوقف عن القيادة" (Stop Drive).

 الوسائد الهوائية القاتلة

الخلل الخطير في هذه الوسائد الهوائية يجعلها غير صالحة للاستخدام ويعرض حياة السائقين والركاب للخطر في حال وقوع حادث. 

وبحسب تقرير "فرانس إنفو"، لا يمكن استخدام هذه السيارات قبل استبدال الوسائد الهوائية المعيبة بقطع جديدة.

ابتداءً من الثلاثاء، بات القانون الفرنسي يفرض على الوكلاء توفير سيارات بديلة للعملاء إذا تجاوزت مدة الإصلاح أسبوعين، مع فرض غرامات مالية على المخالفين اعتبارًا من 19 أغسطس الجاري.

ورغم وضوح القرار، يعاني آلاف الملاك من صعوبات كبيرة في حجز المواعيد لدى الوكالات وورش الإصلاح. 

وتزداد المشكلة تعقيدًا بسبب ندرة السيارات البديلة، ما جعل الكثيرين في حالة شلل حقيقي.

تروي آنا-لويسا، سيدة من الألزاس تجربتها بعد إدراج سيارة ابنتها ضمن الحملة، قائلة إنها حجزت موعدًا في يونيو لإصلاح العطل في أغسطس، لكن الوكيل ألغى الموعد بحجة نقص قطع الغيار، ولم يتمكن حتى من توفير سيارة بديلة أو ترتيب سيارة إيجار.

أثارت الأزمة استياء جمعيات الملاك، وعلى رأسها مجموعة "فضيحة وسائد تاكاتا". وتقول رئيستها ماريز-هيلين مارلو: "هذه الفضيحة معروفة منذ أكثر من عشر سنوات، وكان أمام المصنعين أحد عشر عامًا للتحضير، من غير المنطقي أن نجد أنفسنا اليوم في أزمة نقص وسائد وقطع غيار".

وطالبت مارلو الحكومة بالتدخل الفوري وفرض تطبيق القانون بشكل صارم، مع إلزام الوكلاء بتوفير مخزون أدنى من قطع الغيار، وتغريم الشركات التي تتخلف عن احترام آجال الإصلاح أو تفشل في توفير سيارات بديلة للمتضررين.

تكشف القضية عن فجوة كبيرة في إدارة واحدة من أكبر حملات الاستدعاء في تاريخ السيارات، حيث يقف ملايين السائقين الفرنسيين بين مطرقة الخطر الأمني وسندان غياب الحلول السريعة.

تم نسخ الرابط