«الصحافة تحت النار».. استشهاد 3 فلسطينيين بينهم صحفي في قصف إسرائيلي على غزة
استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم صحفي، وأُصيب عدد آخر أمس الاثنين، في قصف إسرائيلي مفاجئ استهدف حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، وسط استمرار العدوان المتصاعد على القطاع.
وشنّ جيش الإحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة ومركّزة على الحي المكتظ بالسكان، ما أسفر عن إستشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل وإصابة العشرات، بعضهم في حالات خطيرة.
من بين القتلى الصحفي إسلام الكومي، الذي يعمل في إحدى الصحف الفلسطينية المحلية، وقد فارق الحياة بعد استهداف منزله بشكل مباشر، فيما أصيب عدد من أفراد عائلته بجروح متفاوتة.
هجوم مباغت وانسحاب مفاجئ
الهجوم المفاجئ تزامن مع تقدم محدود لآليات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه أطراف الحي، قبل أن تتراجع القوات العسكرية الإسرائيلية مجددًا إلى تخوم المنطقة، وسط استمرار القصف المدفعي والغارات الجوية باستخدام الطائرات المسيّرة وطائرات "كواد كابتر".
ويُعد حي الصبرة أحد الأحياء التي وجّهت إسرائيل سابقًا أوامر إخلاء لقاطنيها، ما دفع مئات العائلات إلى النزوح، فيما بقيت أخرى في منازلها نتيجة صعوبة التنقل أو رفض الإخلاء.
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة
بالتزامن مع قصف الصبرة، ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة، الاثنين، إلى أكثر من 30 شهيداً، وفق ما أكده مصدر طبي، بينهم ضحايا سقطوا خلال محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية في مناطق مختلفة من القطاع المحاصر.
كما واصل الجيش الإسرائيلي قصفه العنيف لمناطق خان يونس جنوبي القطاع، ومخيم النصيرات ودير البلح وسط القطاع، فيما نفّذ عمليات تفجير لعدد من الأبنية في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
جريمة جديدة بحق الإعلام
من جهته، نعى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الصحفي إسلام الكومي، محمّلًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن "ارتكاب جريمة جديدة ضد الصحافة الفلسطينية، ومحاولة إسكات الصوت الفلسطيني في نقل حقيقة ما يجري من جرائم يومية في القطاع".
وطالب المكتب المؤسسات الدولية المعنية بحماية الصحفيين بالتحرّك العاجل لإدانة واستنكار ما وصفه بـ"الاستهداف المتعمّد" للعاملين في وسائل الإعلام.
وبذلك، يرتفع عدد الصحفيين الذين إستشهدوا في غزة منذ بدء الحرب إلى أكثر من 140 صحفيًا، حسب بيانات وزارة الإعلام الفلسطينية.

