رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضياء رشوان يكشف تحديات توزيع مساعدات غزة ويؤكد أهمية الإشراف الدولي

المساعدات
المساعدات

أكد الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، أن عملية إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة تواجه تحديات حقيقية ومعقدة، تتطلب تنسيقاً دولياً دقيقاً ومتابعة مستمرة لضمان وصولها إلى مستحقيها. 

يأتي ذلك في وقت يشهد فيه القطاع حالة غير مسبوقة من الفوضى نتيجة الأحداث الأخيرة والدخول البري الإسرائيلي، مما يزيد من صعوبة إيصال المساعدات بكفاءة.

إشراف دولي لضمان وصول المساعدات

قال رشوان في مداخلة هاتفية مع الإعلامية رغدة أبو ليلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية": إن إدخال المساعدات لغزة سيتم تحت إشراف دولي وأممي، بمشاركة المنظمات الإنسانية ذات الخبرة الطويلة في توزيع المعونات. 

وأضاف أن وجود قواعد بيانات دقيقة بالمتضررين وأصحاب الحاجة يمثل عاملاً أساسياً لضمان العدالة في التوزيع، وتجنب أي ازدواجية أو تضارب أثناء عملية التوزيع.

وأشار رشوان إلى أن "المساعدات الإنسانية اليومية التي ستدخل غزة يجب أن تكون بقدر كافٍ، طبقاً للاتفاقات الدولية، لضمان تغطية الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين من الأحداث الأخيرة".

تحديات الفوضى اللوجستية في غزة

وأوضح رشوان أن توزيع المساعدات يواجه مشكلات حقيقية بسبب ما وصفه بـ"هندسة الفوضى" التي أحدثتها العمليات العسكرية الأخيرة والدخول البري الإسرائيلي. هذه الفوضى تشمل عدم انتظام حركة السكان، وضعف التنسيق بين الجهات المختلفة، وصعوبة حراسة وتأمين قوافل المساعدات أثناء دخولها القطاع.

وأشار إلى أن تأمين المساعدات وتوزيعها على المستحقين يمثل تحدياً كبيراً، مشدداً على أن "وجود هيئات دولية وأممية هو السبيل الوحيد لضمان وصول المساعدات وفق قواعد البيانات المحددة مسبقاً".

 

إعادة توزيع السكان.. عقبة جديدة أمام التوزيع

أوضح رشوان أن الاحتلال الإسرائيلي أعاد توزيع السكان داخل قطاع غزة، حيث تكاد شمال القطاع تخلو من السكان، بينما تتكدس مناطق أخرى مثل الوسط والمواصي بمئات الآلاف وهذا التغيير خلق إشكاليات لوجستية كبيرة أمام توزيع المساعدات، حيث تتطلب العملية تخطيطاً دقيقاً لضمان وصول المعونات إلى كل المناطق المتضررة، بحسب قواعد البيانات المعتمدة.

وأضاف أن هذه العقبات يمكن تجاوزها إذا تم تطبيق الاتفاقيات الدولية بدقة، مع إرسال الكمية الكافية من المساعدات والشاحنات، وضمان أن تظل الهيئات الدولية والأممية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن التوزيع.

أهمية التنسيق الدولي لضمان العدالة

شدد رشوان على أن التعاون الدولي والأممي هو العامل الأهم لضمان أن تصل المساعدات إلى من يستحقها فعلياً. وأكد أن وجود بيانات دقيقة وتوزيع منظم وفق القواعد الدولية يقلل من أي شبهات حول الانحياز أو الفشل في إيصال المساعدات للمتضررين.

وأكد أن تطبيق هذا النظام بدقة سيضمن عدم تكرار أي أزمات سابقة في توزيع المعونات الإنسانية، ويحد من الفوضى الناتجة عن الضغوط العسكرية والسياسية.

متابعة يومية وتقييم مستمر

وأشار رشوان إلى أن متابعة عمليات توزيع المساعدات بشكل يومي وتقييم تأثيرها على الأرض يمثلان مفتاح النجاح. وأضاف أن أي قصور في الكمية أو التوزيع يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، مشدداً على ضرورة إرسال شحنات كافية من المعونات وفق الخطط المعتمدة.

كما أكد أن التعاون بين المنظمات الدولية والحكومية المحلية سيضمن توزيع المساعدات بشكل عادل ومنظم، ويقلل من الفوضى والازدحام في المناطق المتضررة.

دعم مستدام للمحتاجين

وختاماً، أوضح رشوان أن الدعم الإنساني لغزة يجب أن يكون مستداماً، بحيث لا يقتصر على المساعدات العاجلة فقط، بل يشمل أيضاً توفير الاحتياجات اليومية الأساسية للسكان، مع الالتزام بالقوانين الدولية لضمان وصول المعونات إلى كل محتاج، وحماية حقوقهم الإنسانية والاجتماعية. 

تم نسخ الرابط