فاجعة منفلوط.. غرق شقيقين في عمر الزهور بالترعة الإبراهيمية بـ أسيوط
غرق شقيقين في عمر الزهور بالترعة الإبراهيمية، تمكنت قوات الإنقاذ النهري بـ مديرية أمن أسيوط، من انتشال جثة طفلان لقي مصرعهما غرقا أثناء استحمامهما بـ الترعة الإبراهيمية بجوار كوبري منفلوط البحري، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر محضر بالواقعة.
تفاصيل الواقعة
كانت غرفة عمليات النجدة بـ مديرية أمن أسيوط، قد تلقت بلاغا يفيد غرق طفلين أثناء استحمامهما بـ الترعة الإبراهيمية بجوار كوبري منفلوط البحري، على الفور تحركت أجهزة الأمن برفقة قوات الإنفاذ النهري وسيارة الإسعاف.
معاينة الحادث
كشفت المعاينة الأولية التي أجرتها أجهزة الأمن بـ أسيوط، غرق الطفلين أثناء الاستحمام حيث تمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثة الشقيق الأكبر، فيما تواصل فرق البحث جهودها لانتشال جثة شقيقه الأصغر.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
عقوبات الإهمال ومنها الغرق في القانون
قانون العقوبات لم يفرق في عقوبة المتهم المتسبب في قتل شخص بالخطأ عن طريق الإهمال، سواء أكان الضحية طفلاً أو بالغا، مشيرًا إلى أن وقائع غرق الضحايا في بالوعات تعد جنحة، والعقوبة تشدد على المتهمين حسب ظروف وملابسات الواقعة.
المادة 238 من القانون نصت على: «من تسبب خطأ في موت شخص آخر بأن كان ذلك ناشئًا عن إهماله أو رعونته أو عدم احترازه أو عدم مراعاته للقوانين والقرارات واللوائح والأنظمة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تجاوز 200 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين».
وأوضح أن ذات المادة من «العقوبات» تنص على أن تكون عقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 5 سنوات وغرامة لا تقل عن 200 جنيه ولا تجاوز 500 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا وقعت الجريمة نتيجة إخلال الجاني إخلالاً جسيمًا بما تفرضه عليه أصول وظيفته أو مهنته أوحرفته أو كان متعاطيًا مسكرًا أو مخدرًا عند ارتكابه الخطأ الذي نجم عنه الحادث أو امتنع وقت الحادث عن مساعدة من وقعت عليه الجريمة أو عن طلب المساعدة له مع تمكنه من ذلك، وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 7 سنوات إذا نشأ عن الفعل وفاة أكثر من 3 أشخاص، فإذا توافر ظرف آخر من الظروف والواردة في الفقرة السابقة كانت العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 10 سنوات.



