إعلام آسيوي: قمة بوتين وترامب تعيد روسيا إلى الواجهة الدولية
أثنت وسائل إعلام في جنوب شرق آسيا، على "قمة ألاسكا" التي جمعت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أنها جسدت فشل المحاولات الغربية المستمرة لعزل موسكو عن الساحة الدولية.

صحيفة فلبينية: بوتين خرج منتصرًا دبلوماسيًا
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "Manila Bulletin" الفلبينية، فإن ترامب ساعد، من خلال لقائه مع بوتين، في إعادة تعزيز مكانة الرئيس الروسي عالميًا بعد سنوات من الضغوط الغربية الهادفة إلى تهميشه بسبب الحرب في أوكرانيا.
وأوضحت الصحيفة أن القمة ساهمت في تأجيل فرض عقوبات إضافية كانت واشنطن تهدد بها موسكو.
وقف العقوبات وتأجيل الضغوط
وكشفت الصحيفة أن الاجتماع مع ترامب قد يؤدي إلى تعليق العقوبات التي هدد بها الرئيس الأميركي في حال لم تظهر روسيا خطوات ملموسة نحو إنهاء النزاع.
وفي ذات الوقت، نوهت أن ترامب لم ينجح في انتزاع اتفاق لوقف إطلاق النار المؤقت، ما أثار مخاوف لدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة الاتحاد الأوروبي.
الصحافة الماليزية: مكاسب لروسيا على المدى البعيد
وعلى الجانب الآخر، قالت صحيفة "The Star" الماليزية، إن نتائج اللقاء قد تصب في صالح روسيا، إذ قد تفتح الباب أمام مزيد من المحادثات مستقبلاً، الأمر الذي يمنح موسكو فرصة أكبر للالتفاف على الضغوط والعقوبات الأميركية.
وذكرت أن زيارة بوتين إلى الولايات المتحدة، للمرة الأولى منذ عشر سنوات، تمثل مكسبًا سياسيًا له، خاصة أن واشنطن ودولًا غربية عديدة حاولت عزله لفترة طويلة.
وتابعت: كما ساهم الاتفاق على عقد القمة في ألاسكا بتأجيل عقوبات اقتصادية كانت إدارة ترامب تهدد بتفعيلها.
تفاصيل لقاء ترامب وبوتين في ألاسكا
وكانت المحادثات بين بوتين وترامب، استمرت ساعتين وخمسًا وأربعين دقيقة في قاعدة "إلمندورف-ريتشاردسون" العسكرية بمدينة أنكوريج بولاية ألاسكا.
وحضر اللقاء من الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف والمستشار الرئاسي يوري أوشاكوف، فيما شارك من الجانب الأميركي وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيفن ويتكوف.




