انتفاضة عربية ضد رؤية إسرائيل الكبرى: تهديد للأمن القومي وانتهاك للسيادة
في انتفاضة عربية على تصريحات نتنياهو بشأن حلمه الزائل “إسرائيل الكبرى”، استنكرت العديد من الدول العربية على رأسهم مصر، تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة مخططه الشيطاني على أرض فلسطين.
إدانة شديدة اللهجة من مصر بشأن مخطط “إسرائيل الكبرى”
وأصدرت مصر بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه حول ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، وطالبت بإيضاحات لذلك في ظل ما يعكسه هذا الأمر من إثارة لعدم الاستقرار وتوجه رافض لتبنى خيار السلام بالمنطقة والإصرار على التصعيد، ويتعارض مع تطلعات الأطراف الإقليمية والدولية المحبة للسلام والراغبة في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
وأكدت مصر أنه لا سبيل لتحقيق السلام الا من خلال العودة إلى المفاوضات وإنهاء الحرب على غزة وصولا لإقامة دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة.
كما أدانت مصر عبر بيان صادر عن وزارة خارجيتها، إعلان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، الموافقة على بناء 3400 وحدة استيطانية في محيط مدينة القدس المحتلة في خطوة جديدة تعكس اصرار الحكومة الإسرائيلية على التوسع في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتغيير الوضع الديموغرافي للأراضي التي تحتلها.

انتفاضة عربية “مخطط إسرائيل الكبرى”
أدانت سلطنة عُمان بأشد العبارات تصريحات رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية ومزاعمه حول ما يُسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، معربةً عن رفضها القاطع لمخططاته التوسعية غير الشرعية التي تنتهك بشكل صارخ القانون الدولي وتتعدى على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أراضيه في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية عاصمة لها.
وأكّدت سلطنة عُمان، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أنّ هذه الطروحات التوسعية تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، وتؤجج مشاعر العداء والتوتر، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى التهدئة والتعاون بين دول المنطقة واحترام مبادئ السيادة الوطنية وحُسن الجوار.
من جانبها اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية تصريحات نتنياهو "تصعيداً استفزازياً خطيراً"، و"تهديداً لسيادة الدول ومخالفةً صريحةً للقانون الدولي".

فلسطين تطالب بتدخل دولي حازم ضد رؤية نتنياهو
فلسطين صاحبة الحق والأرض، أدانت بشدة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بشأن رؤيته الشيطانية لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس ومحيطها.
واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن البناء الاستعماري في منطقة E1 استمرار لمخططات الاحتلال لضرب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على أرض الوطن وتقويض وحدتها الجغرافية والسكانية، وتكريس تقسيم الضفة إلى مناطق معزولة بعضها عن بعض تغرق في محيط استيطاني ليسهل استكمال ضمها.
وترى الوزارة أن تلك العطاءات امتداد لجرائم الإبادة والتهجير والضم، وهي صدى لمقولات نتنياهو بشأن ما أسماه "اسرائيل الكبرى".
وطالبت فلسطين بتدخل دولي حقيقي وفرض عقوبات على الاحتلال لإجباره على وقف تنفيذ مخططاته والانصياع للإجماع الدولي على حل القضية الفلسطينية ووقف الإبادة والتهجير والضم، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير.
دعوات عربية لتدخل دولي لوقف استفزازات الاحتلال
بدورها استنكرت جامعة الدول العربية مخطط “إسرائيل الكبرى” المزعوم، واعتبرت تصريحات نتيناهو بمثابة استباحة لسيادة دول عربية، ومحاولة لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته والتصدي بكل قوة لهذه التصريحات المتطرفة التي تزعزع الاستقرار وتزيد من مستوى الكراهية والرفض الإقليمي لدولة الاحتلال.
من جهتها، أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها لتصريحات نتنياهو، واعتبرت في بيان أصدرته وزارة الخارجية أن هذا امتداد لنهج الاحتلال القائم على الغطرسة وتأجيج الأزمات والصراعات والتعدي السافر على سيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما أكدت أن الادعاءات الإسرائيلية الزائفة والتصريحات التحريضية لن تنتقص من الحقوق المشروعة للدول والشعوب العربية، مشددةً على ضرورة تضامن المجتمع الدولي «لمواجهة هذه الاستفزازات التي تعرّض المنطقة لمزيد من العنف والفوضى.
نتنياهو يستفز العرب ويخطط لـ"مهمة روحية"
استفز رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المنطقة العربية بأكملها، بعد تصريحاته الواهمة ورؤيته لسياسة الاحتلال التوسعية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي تصريح اعتبره الجميع “استفزازيًا”، قال نتنياهو: "أشعر أنني في مهمة تاريخية وروحية" وأنه مرتبط برؤية “إسرائيل الكبرى”، تشمل أراضي من الأردن ومصر، الدولتين اللتين يحكمهما نظامين مطبّعين ومتواطئين معه في حربه على غزة.












