بعد وفاة 63 سودانيًا بسوء التغذية.. «الفاشر» تسعى لفك الحصار ودعم التكايا
ترأس حاكم إقليم دارفور بالإنابة، مصطفى نصر الدين تمبور، اليوم الأحد، اجتماعاً موسعاً مع ولاة ولايات الإقليم؛ لبحث تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية، وعلى رأسها أزمة مدينة الفاشر التي ترزح تحت حصار المليشيات منذ أكثر من عامين، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء ومواد الإيواء.
وبحسب الناطق باسم حكومة السودان، أكد الاجتماع ضرورة التنسيق العاجل بين حكومات ولايات دارفور الخمس والآلية المكلّفة من قِبل الحاكم، لحماية المدنيين في الفاشر، ودعم "التكايا" والمبادرات الإغاثية عبر مساهمات من الولايات والجهات الخيرية الوطنية.
كما اتفق المشاركون على توحيد جهود المقاومة الشعبية بمشاركة ممثلين من جميع الولايات، وتكثيف برامج تدريب وتأهيل الشباب لاستعادة المحليات والولايات التي تسيطر عليها المليشيات.

وتناول الاجتماع كذلك تشكيل قوة قتالية موحدة من ولايات دارفور الخمس، للمشاركة في عمليات الزحف نحو الفاشر، إضافة إلى الاتفاق على عقد اجتماعات دورية تجمع الحاكم والولاة والأمين العام والجهات المختصة، لمراجعة خطط العمل وتطوير أداء حكومة الإقليم في مواجهة التحديات الراهنة.
وشدد تمبور على التزام حكومة الإقليم بفك الحصار عن الفاشر وتأمينها، وتأمين ولاية شمال دارفور وعموم الإقليم، لضمان عودة الأمن والاستقرار إلى المواطنين.
وفاة 63 سودانيًا بسوء التغذية خلال أسبوع
سجّلت 63 حالة وفاة على الأقل خلال أسبوع بسبب سوء التغذية في مدينة الفاشر بإقليم دارفور، والتي تحاصرها قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام.
وقال مصدر في وزارة الصحة السودانية، لوكالة فرانس برس، اليوم الأحد، إن عدد الذين ماتوا بسبب سوء التغذية في مدينة الفاشر بين يومي 3 و10 أغسطس بلغ 63 شخصا أغلبهم نساء وأطفال.
وأضاف أن هذه الحصيلة تشمل فقط من تمكّنوا من الوصول للمستشفيات.



