رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خالد منتصر عن دراسة المسيحيين بالأزهر: لو «جورج» دخل الأزهر هتبقى حاجة كويسة جدا

خالد منتصر
خالد منتصر

رد الدكتور خالد منتصر، الكاتب والطبيب على مسألة دخول المسيحيين الأزهر الشريف قائلا: «أعتقد لو أن جورج دخل الأزهر ستكون حاجة مميزة وجميلة جدا».

ورد عليه الدكتور عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حوار مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" المذاع عبر قناة صدى البلد قائلا: قانون الأزهر لا يمنع الأقباط من الالتحاق بالأزهر بشرط البدء من الابتدائية.

وأشار هندي، إلى أن القانون رقم 103 لسنة 1961 المنظّم للأزهر لم يتغير، وهو ينص على أن من يدرس في جامعة الأزهر يجب أن يبدأ من المرحلة الابتدائية في المعاهد الأزهرية، ويتلقى علوم الشريعة واللغة العربية إلى جانب باقي المواد.

وأوضح أن الطريق مفتوح أمام أي طالب مسيحي يبدأ مشواره التعليمي في المعاهد الأزهرية، ويتعلم ويحفظ القرآن الكريم والحديث النبوي، لاستكمال تعليمه الجامعي داخل الأزهر، سواء في الشريعة أو الطب أو الهندسة، بشرط الالتزام بالمناهج الأزهرية منذ الصغر.

تحدث المفكر خالد منتصر، عن منشور المهندس والناشط السياسي ممدوح حمزة، بشأن الإعلامي إبراهيم عيسي. 

وعلق المفكر خالد منتصر، على تصريحات المهندس والناشط السياسي ممدوح حمزة، الخاصة بهجومه على الإعلامي إبراهيم عيسى، عبر موقع التواصل الاجتماعي قائلا: «ولنفرض أن مواطنا قتل إبراهيم عيسى هل تعتبر جريمة أم إزالة قمامة».

وتساءل المفكر خالد منتصر: «ما هذا الجنون والتحريض؟».

وقال المفكر خالد منتصر عبر صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: « اختلف يا سيدي مع إبراهيم عيسى زي ما أنت عايز هو بيقدم وجهة نظر سياسية إنه مستحيل يعتبر حماس ولا حزب الله حركات مقاومة دي وجهة نظره، ودا  رأيه، فند رأيه وأفحمه بالمنطق».

وواصل خالد منتصر : «لكن هذا الكلام المكتوب من شخص ذي حيثية ومهندس كبير عبث وجنون ودرجة متدنية من حوارات الخلاف السياسي التي  أصبحت تثير الاشمئزاز والقرف».

واستطرد: «وما زاد الطين بللا وخلاه معجنة كلامه عن الإعصار الأمريكي، وشماتته في الضحايا، واستخدام قاموس ديني في كارثة طبيعية بقوله الطير الأبابيل».

التحريض علي قتل الإعلامي إبراهيم عيسي

كان المهندس ورجل الأعمال ممدوح حمزة، قد فاجأ متابعيه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بمنشور حرّض فيه على قتل الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسي، في سابقة ذكرت رواد السوشيال ميديا، بعمليات التحريض من بعض المتشددين ضد الراحل الدكتور فرج فودة وأسفرت عن مقتله على يد شخصين متطرفين في عام 1992.

وكتب «حمزة» عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك»، قائلا: «ولنفرض أن مواطنا قتل إبراهيم عيسى هل تعتبر جريمة أم إزالة قمامة»، الأمر الذي اعتبره الكثيرون تحريضا صريحا على قتل الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى ودعوة للمتطرفين لإنهاء حياته على غرار ما حدث مع بعض كبار الكتاب في مصر خاصة في فترة التسعينات بسبب تصريحاتهم أو أفكارهم.

معلومات عن ممدوح حمزة


وُلد ممدوح حمزة في مدينة فارسكور بمحافظة دمياط، والتحق بكلية الهندسة جامعة القاهرة، وكان له نشاط طلابي كبير في هذه الفترة جعلته يصل إلى منصب رئيس اتحاد الطلبة، وكان أحد أعضاء الوفد الطلابي الذي قابل الحكومة بعد المظاهرات الطلابية في عام 1968 التي طالبت بمحاكمة المسئولين عن نكسة 67 في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ثم تخرج عام 1970، وسافر بعدها إلى لندن وحصل على الماجستير، ثم عاد إلى مصر وأسس أكبر مكتب استشارات هندسية في مصر والشرق الأوسط وأطلق عليه (حمزة وشركاه).

 

تم نسخ الرابط