رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زيارة مفاجئة لوزير الخارجية التركي إلى دمشق وسط تصاعد التوترات الإقليمية

الشرع يستقبل فيدان
الشرع يستقبل فيدان على رأس وفد تركي في دمشق

وصل وزير الخارجية التركي خاقان فيدان إلى العاصمة السورية دمشق، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول توقيتها ودوافعها، خاصة في ظل تطورات ميدانية متسارعة تشهدها الساحة السورية. وتأتي هذه الزيارة وسط تزايد الاعتداءات الإسرائيلية على مواقع حساسة داخل الأراضي السورية، كان أبرزها استهداف محيط القصر الرئاسي ومبنى وزارة الدفاع في قلب العاصمة، إلى جانب قصف مواقع للقوات الحكومية في محافظة السويداء جنوب البلاد.

ويرى مراقبون في دمشق أن زيارة الوزير التركي تأتي في سياق التحولات الأمنية المتسارعة في سوريا، لا سيما بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير، والذي أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني، وضرورة تعزيز التنسيق الإقليمي لمواجهة التهديدات الخارجية.

قسد تتراجع عن اتفاق الاندماج.. ودمشق تدرس خيارات الرد

بالتوازي مع التطورات الأمنية، يطفو على السطح مجددًا ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بعد ما وصفته مصادر حكومية سورية بـ"الانقلاب السياسي والعسكري" على الاتفاق الموقع في 10 مارس الماضي بين الرئيس السوري بشار الأسد وقائد قسد مظلوم عبدي، والذي نصّ على اندماج قسد في صفوف الجيش السوري، وتسليم كافة المؤسسات والدوائر الحكومية إلى الدولة السورية في مناطق شمال وشرق البلاد.

وبحسب المصادر، فإن قسد لم تلتزم ببنود الاتفاق، بل قامت بتعليق التنسيق مع الجهات الرسمية السورية، وواصلت فرض إدارتها الذاتية، ما اعتبرته دمشق تهديدًا لوحدة الأراضي السورية، وانقلابًا على تفاهم سياسي تم التوصل إليه بصعوبة وسط ضغوط إقليمية ودولية.

إشارات لإعادة تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق؟

زيارة الوزير التركي قد تكون، بحسب محللين، إشارة أولى نحو استئناف مسار تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، خاصة بعد سنوات من القطيعة والتوتر السياسي بين الجانبين بسبب الملف السوري. ويبدو أن الطرفين وجدا في التطورات الأخيرة دافعًا لإعادة فتح قنوات التواصل، لا سيما مع تزايد التهديدات التي تمس الأمن القومي لكليهما.

وتؤكد مصادر مطلعة أن المحادثات بين الجانبين تطرقت إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، واحتواء التهديدات الإسرائيلية، إضافة إلى مراجعة الوضع في مناطق الشمال الشرقي، وبحث مستقبل وجود قسد في تلك المناطق في ظل تعقيد المشهد السياسي والعسكري.

تم نسخ الرابط