رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى وفاتها.. دلال عبد العزيز فنانة عاشت بالحب ورحلت بالأثر

دلال عبدالعزيز
دلال عبدالعزيز

تصدرت الفنانة دلال عبد العزيز محرك البحث جوجل ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث يتزامن اليوم الخميس مع ذكرى وفاتها في 2021.

ذكرى وفاة الفنانة دلال عبد العزيز

تحل اليوم 7 أغسطس، الذكرى الرابعة لوفاة الفنانة الكبيرة دلال عبد العزيز، التي غادرت الحياة عام 2021 بعد صراع طويل مع مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا، تاركة وراءها رصيدًا فنيًا كبيرًا ومكانة خاصة في قلوب جمهورها وزملائها.

بدأت الفنانة دلال عبد العزيز مسيرتها بطريقة غير تقليدية، عندما أثارت إعجاب الحاضرين في مبنى ماسبيرو بتقليدها للمخرج السيد راضي بطريقة عفوية، وسط ضحكات لم تكن سخرية بل انبهارًا ببراعتها وسرعة بديهتها تلك اللحظة فتحت لها بابًا لعالم التمثيل الذي لم تغلقه حتى آخر أيامها.

دلال عبد العزيز ابنة محافظة الشرقية، التحقت بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، لكنها لم تنتظر التخرج لتبدأ طريق الفن، فقدمت أول أدوارها التلفزيونية عام 1977 في مسلسل "بنت الأيام" مع المخرج نور الدمرداش والفنانة كريمة مختار، لتثبت سريعًا أنها وجه واعد في الدراما المصرية.

من أبرز أدوارها كان مسلسل حديث الصباح والمساء.. حيث قدمت دلال عبد العزيز عشرات الأعمال المتنوعة، بين السينما والمسرح والتلفزيون، لكن يظل دورها في مسلسل "حديث الصباح والمساء"، عن رواية نجيب محفوظ، من أكثر أدوارها نضجًا وتأثيرًا، حيث جمعت فيه بين الأداء الهادئ والتعبير العاطفي الدقيق، ما جعلها علامة فارقة في الدراما العربية.

وفي لقاء شهير مع الإعلامية منى الشاذلي، كشفت دلال عبد العزيز عن حرصها الشديد على حضور العزاءات أكثر من الأفراح، وهو ما تعلمته من والدتها، وحرصت على توريثه لابنتيها دنيا وإيمي سمير غانم، قائلة: "هي دي الأصول".

وكان زوجها الراحل سمير غانم يمازحها قائلًا: "دي مش دلال عبد العزيز.. دي عزاء عبد العزيز"، إشارة لاهتمامها الدائم بمواساة الناس وتقديم واجب العزاء.

لم تكن دلال عبد العزيز مجرد فنانة مصرية عادية أسطورة بين جيلها من الفنانين، بل كانت شخصية تحمل قيمًا وإنسانية عالية، وجعلت من فنها وأخلاقها ميراثًا حقيقيًا لعائلتها وجمهورها.

وفي كل ذكرى، يتجدد الحنين إلى روحها الهادئة وضحكتها الصافية، التي لا تزال تسكن ذاكرة ملايين المصريين والعرب.

تم نسخ الرابط