بدرية طلبة تتصدى لحملة تشويه: بلاغات قانونية ضد مروّجي الأخبار الكاذبة
أعلنت الفنانة بدرية طلبة، عبر بيان رسمي أصدره محاميها، عن بدء اتخاذ إجراءات قانونية ضد من وصفهم البيان بـ"مروّجي الشائعات" التي تمسّ سمعتها وتستهدف الإساءة لها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد البيان أن ما تتعرض له الفنانة يدخل ضمن حملة "ممنهجة" تهدف إلى التشهير دون سند أو دليل.
كواليس الشائعات عن بدرية طلبة
البيان القانوني أوضح أن الأخبار المتداولة مؤخرًا طالت الحياة الشخصية للفنانة، حيث اتهمها البعض زورًا بـ"التورط" في وفاة زوجها الراحل، المخرج مصطفى سالم، الذي وافته المنية في أغسطس 2021 بعد صراع مع المرض كما شملت الشائعات اتهامات بادعاء دعمها لمحتوى غير لائق على وسائل التواصل، إلى جانب اتهامات أخرى بالتطاول على الشعب المصري.
ونفى البيان هذه الادعاءات جملة وتفصيلًا، مشيرًا إلى أن أحد المقاطع التي تم تداولها مؤخرًا قد "تم اجتزاؤه من سياقه"، بهدف تحريف مضمونه والتشهير بالفنانة بشكل متعمد.
محامي بدرية طلبة أكد أنه قد تم تحرير عدد من البلاغات الرسمية لدى الجهات المختصة، ضد الحسابات التي قامت بنشر أو إعادة تداول هذه المعلومات الزائفة، تمهيدًا لملاحقتها جنائيًا، وفقًا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.
وشدد البيان على أن بدرية طلبة تكن كل الاحترام والتقدير للشعب المصري، وأنها لم تتورط في أي تصريح مسيء أو يحمل أي نوع من التعدي اللفظي، وأن كل ما تم ترويجه هو "محض افتراء".
وذكر البيان أن الفنانة ليست الأولى في مواجهة هذا النوع من الحملات الإلكترونية، حيث تم استهداف عدد من الفنانين خلال الأشهر الماضية، من بينهم الفنانة وفاء عامر، ما يكشف عن ظاهرة سلبية تهدف إلى إثارة الجدل والتربح من التفاعل الرقمي على حساب الآخرين.
وطالبت بدرية طلبة جمهورها بعدم الانسياق خلف الشائعات، والاعتماد على المصادر الموثوقة للحصول على المعلومات، خاصة في ظل الانتشار السريع للمحتوى المضلل عبر الإنترنت.
من جانب آخر، عبر عدد كبير من المتابعين والفنانين عن تضامنهم مع بدرية طلبة، مؤكدين رفضهم لما تتعرض له من حملات ممنهجة وتصدر اسمها قائمة الترند على منصات التواصل، وسط موجة تعاطف ودعم لموقفها القانوني في التصدي لمروجي الأكاذيب.



