رداً على فيديوهات حماس.. وزير المالية الإسرائيلي يدعو إلى "الإبادة الكاملة"
دعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إلى "الإبادة الكاملة للعدو" كرد فعل على الفيديوهات التي بثتها حركة حماس تظهر أحد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. وأكد سموتريتش أن الهدف من هذه الفيديوهات هو التلاعب بمشاعر الشعب الإسرائيلي و"تمزيق القلوب" للضغط على الحكومة من أجل وقف الحرب والاستسلام.
تأكيد على إعادة جميع المختطفين دون قيد أو شرط
وشدد الوزير اليميني المتطرف على أن الرد يجب أن يشمل إعادة جميع المختطفين الإسرائيليين دون قيد أو شرط، معتبراً أن أي حل آخر غير ذلك يعد انتهاكًا لكرامة إسرائيل وأمنها.
وفي تعليقه على الفيديو الأخير الذي نشرته حماس السبت، وصف سموتريتش هذه الخطوة بأنها محاولة للفرض النفسي على الشعب والحكومة، داعياً إلى موقف حازم وموحد لإنهاء الوضع.
دعوة لاحتلال غزة بالكامل وإعادة التوطين
سبق لسموتريتش أن دعا، قبل أيام، إلى احتلال قطاع غزة بالكامل، مؤكداً أن غزة جزء لا يتجزأ من إسرائيل، واصفاً الحاجة إلى خطة عملية لإعادة التوطين. وقال: "علينا أن ننجح في ذلك، قبل كل شيء"، في تصريح يعكس تشدده في التعامل مع الصراع المستمر مع حركة حماس.
ردود فعل محلية ودولية على التصريحات
أثارت تصريحات سموتريتش انتقادات واسعة داخل إسرائيل وعلى المستوى الدولي، حيث اعتبرها العديد من المراقبين تصعيدًا خطيرًا قد يزيد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي، ويُبعد أي فرصة للتفاوض أو تسوية سلمية.
وفي الوقت نفسه، يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي عملياته في قطاع غزة، وسط توترات متزايدة وتصعيد عسكري كبير، فيما يبقى ملف الرهائن الإسرائيليين في غزة من أبرز التحديات التي تواجه الحكومة.
في ظل هذه التصريحات المتشددة والدعوات إلى التصعيد الكامل، يظل الوضع في قطاع غزة وإسرائيل على حافة الانفجار، وسط معاناة متزايدة للمدنيين وتهديد متصاعد للأمن الإقليمي. تصعيد الخطاب السياسي، كما في حالة وزير المالية سموتريتش، يعكس عمق الأزمة وتعقيداتها، لكنه في الوقت نفسه يثير مخاوف من زيادة العنف وتراجع فرص الحلول الدبلوماسية. يبقى العالم يراقب بقلق، في انتظار ردود فعل الأطراف المعنية، وحسم الملف الإنساني الحساس للأسرى والرهائن، الذي يشكل نقطة محورية في مستقبل الصراع، والسبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار.





