رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عماد الدين حسين: بيان "فتح" متوقع والمطلوب اعتذار واضح من "حماس"

عماد الدين حسين
عماد الدين حسين

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، عضو مجلس الشيوخ، إن صدور بيان من حركة «فتح» والسلطة الفلسطينية أمر متوقّع وطبيعي، في ظل العلاقات الطيبة والمتينة التي تربط مصر بالسلطة الوطنية الفلسطينية، ومنظمة التحرير، وحركة «فتح»، وما تشهده من زيارات متبادلة وتنسيق مستمر.

وأضاف، في لقاء مع الإعلامي جمال عنايت، ببرنامج "ثم ماذا حدث"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البيان لا يحمل جديدًا من ناحية الموقف المصري، لأن "فتح" أو السلطة الفلسطينية لم تُخطئا في حق مصر، وبالتالي لم يكن لزامًا عليهما إصدار توضيح.

وأردف: "الجهة التي كان يُفترض أن تصدر بيانًا واضحًا وصريحًا هي حركة 'حماس'، وليس 'فتح'، لأن الإساءة جاءت من قيادات في حماس، تحديدًا خليل الحية، أحد أبرز مسؤوليها".

وفي وقت سابق أكّد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، عضو مجلس الشيوخ، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية راسخ وثابت، مشددًا على أن القاهرة ترفض تمامًا أي محاولات للتهجير أو تصفية الحقوق الفلسطينية، وأنها تتحرك بدافع قومي وأمني لا يقبل التهاون.

وفي مداخلة له عبر برنامج "منتصف النهار" المذاع على شاشة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، نوّه حسين إلى أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكذلك تصريحات وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتؤكد مجددًا أن مصر لن تسمح بتصفية القضية أو العبث بها.

youtube

وأوضح حسين أن "المصلحة القومية لمصر تقتضي بقاء الشعب الفلسطيني في أرضه"، مؤكدًا أن زعزعة الاستقرار في غزة أو الضفة الغربية يمثل خطرًا مباشرًا على الأمن القومي المصري، بعيدًا حتى عن البعد القومي أو العروبي.

وأضاف: "لا يمكن لأي طرف عاقل أن يتصور أن مصر قد تفرّط في حقوق الشعب الفلسطيني، أو تتغاضى عن مخطط تهجير بات واضح المعالم، مصر وقفت سدًا منيعًا أمام هذا المخطط منذ لحظاته الأولى".

وعن مدى تأثير الرسائل المصرية والعربية على صانع القرار الأمريكي، قال حسين: "الرئيس السيسي كان واضحًا ومباشرًا في حديثه إلى الرئيس الأمريكي، ودعاه إلى وقف الحرب، لأنه يدرك أن الطرف الوحيد القادر على كبح جماح إسرائيل هو الولايات المتحدة".

وتابع: "لكن، للأسف، واشنطن ليست فقط منحازة، بل شريكة بشكل مباشر في هذه الحرب، أمريكا تمد إسرائيل بالسلاح والمال والدعم السياسي، بل سحبت من مخزونها الاستراتيجي لصالح تل أبيب، وأصبحت تتعامل معها كما لو كانت الولاية رقم 52"

تم نسخ الرابط