أستاذ علوم سياسية: مواجهة الشائعات حول القضية الفلسطينية لا تكون بالشعارات
قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن مواجهة الشائعات المرتبطة بالموقف المصري من القضية الفلسطينية لا ينبغي أن تدار بالشعارات أو الخطابات العاطفية.
وأضاف: بل تستلزم تقديم معلومات دقيقة وحقائق ملموسة، ضمن خطاب إعلامي يتسم بالوضوح والقوة والاتساق.

الموقف المصري من القضية الفلسطينية
وأشار كمال، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "المشهد" على قناة "TeN"، إلى أن الرأي العام لا يتشكل بالكلمات المجردة، بل يتأثر بما يراه على الأرض.
وطالب بالاعتماد على الصور الميدانية التي توثق الواقع الإنساني على الجانب الآخر من معبر رفح، خاصة في ظل التعنت الإسرائيلي الذي يفرض حصارًا خانقًا على قطاع غزة.
إسرائيل تمنع المساعدات عمدًا.. والمواطن بحاجة لرؤية المشهد الحقيقي
ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن السلطات الإسرائيلية تتبع سياسة ممنهجة لتعطيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وبين أن هذه الإجراءات ليست عشوائية، وإنما تأتي في إطار استراتيجية تقوم على استخدام التجويع كسلاح سياسي، بهدف الضغط على الفلسطينيين وتحقيق المكاسب.
المشكلة في الاحتلال.. لا في الإدارة المصرية للمعبر
وفيما يخص إدارة معبر رفح، ذكر الدكتور محمد كمال، أن الأزمة لا تكمن في الموقف المصري أو نواياه تجاه القضية الفلسطينية، بل في العراقيل الإسرائيلية التي تعرقل حركة الشاحنات وتطيل فترات الانتظار.
ونوه أن الجوهر إنساني، لكن خلفيته سياسية بامتياز، مردفًا أن مصر تبذل جهدًا كبيرًا في ظروف معقدة، بينما تحمل بمفردها تبعات تأخر المساعدات.





