رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بكلمة سعودية.. انطلاق مؤتمر أممي في نيويورك لإحياء حل الدولتين

كلمة الأمير فيصل
كلمة الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله

انطلقت اليوم الإثنين في نيويورك أعمال المؤتمر الدولي الخاص بحل الدولتين، الذي تنظمه الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة عربية ودولية واسعة، وسط غياب واضح للولايات المتحدة وإسرائيل عن جلساته الرسمية.

وافتتح المؤتمر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، مؤكدًا في كلمته أن "تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يبدأ أولًا بمنح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة"، في إشارة إلى أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق دون إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

السعودية: كارثة غزة يجب أن تتوقف

وشدد الوزير السعودي على ضرورة وقف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المستمرة في حق المدنيين، مشيرًا إلى أن مبادرة السلام العربية، التي أُطلقت في قمة بيروت 2002، لا تزال تشكل الأساس المقبول إقليميًا ودوليًا لأي حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأكد فيصل بن فرحان أن السعودية ستواصل جهودها الدبلوماسية في المحافل الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية في هذا الصراع المستمر منذ أكثر من سبعة عقود.

فرنسا: لا سلام دون دولة فلسطينية

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، إن حل الدولتين يلبّي الطموحات المشروعة للفلسطينيين، مشددًا على أن "استهداف الأطفال والنساء في غزة أمر غير مقبول بأي مقياس أخلاقي أو إنساني".

وأضاف بارو: "يجب أن نبدأ العمل الفوري لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فور انتهاء العمليات العسكرية الجارية"، مشيرًا إلى أن فرنسا ستدعو رسميًا إلى اعتراف دولي بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة المقبلة في سبتمبر.

وفي تصريحات سابقة لصحيفة "لا تريبيون ديمانش" الفرنسية، أكد الوزير الفرنسي أن بلاده تسعى إلى حث مزيد من الدول الأوروبية على الاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة تتماشى مع إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن نية باريس اتخاذ هذا القرار قريبًا.

أهداف المؤتمر: خريطة طريق واعترافات دولية

يهدف المؤتمر الأممي إلى رسم معايير واضحة لخريطة طريق تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، مع ضمان أمن جميع الأطراف، وعلى رأسها إسرائيل.
ويُشارك في المؤتمر ممثلون عن عدد من الدول العربية والأوروبية، إلى جانب منظمات دولية وهيئات حقوقية.

وكان من المقرر عقد هذا المؤتمر في عام 2025، لكن الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو الماضي أجّل انعقاده، ليُعاد تنظيمه رسميًا هذا الأسبوع في ضوء التطورات المتسارعة في غزة والمنطقة.

 

تم نسخ الرابط