رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الحرب الإسرائيلي: مفاجآت جديدة لـ طهران في الطريق

يسرائيل كاتس
يسرائيل كاتس

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن تل أبيب تستعد لمفاجأة إيران مجددًا، مشيرًا إلى أن "هناك خطوات جديدة وقوية قادمة".

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها صباح اليوم الإثنين، أثناء جولة تفقدية أجراها في مدينة لود جنوب تل أبيب، حيث تضررت منشآت عسكرية ومدنية جرّاء هجوم يُشتبه بأنه مدعوم من إيران.

رسائل تهديد مباشرة

وقال كاتس في تصريحاته التي بثتها القناة 12 الإسرائيلية: "على طهران أن تدرك أن يدنا طويلة، ولن نتردد في توجيه ضربة قاضية إذا تطلب الأمر"، مضيفًا: "إسرائيل تعمل لردع كل من يحاول تهديد أمنها القومي، وسنرد في المكان والزمان المناسبين".

وألمح كاتس إلى أن إيران لم ترَ بعد "كل ما في جعبة إسرائيل"، قائلاً: "كما نجحنا في إزالة خطر التهديدات النووية سابقًا، سنفعل ما يلزم لمنع أي تهديد وجودي مستقبلي".

هجوم موسع في يونيو واستعدادات مستمرة

وكانت إسرائيل قد نفّذت في 13 يونيو الماضي هجومًا واسع النطاق ضد أهداف إيرانية، شمل منشآت نووية وعسكرية استراتيجية في نطنز وفوردو وأصفهان. وأسفر الهجوم، الذي استمر 12 يومًا، عن مقتل عدد من العلماء والخبراء العسكريين الإيرانيين، إلى جانب أضرار جسيمة في البنية التحتية، بحسب مصادر استخباراتية غربية.

وردّت إيران بهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية، استهدفت مواقع إسرائيلية في الجولان ومحيط تل أبيب، لكن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية اعترضت معظمها.

وانتهى التصعيد بدعوة لوقف إطلاق النار في 24 يونيو، لكن التوترات لا تزال قائمة، وسط مخاوف من جولة قادمة أكثر عنفًا وتعقيدًا.

تلويح بخيارات عسكرية أوسع

تصريحات كاتس اليوم تعكس توجهًا واضحًا نحو التصعيد العسكري مجددًا في حال استمرت إيران في ما تصفه إسرائيل بـ"الاستفزازات المستمرة".

وأشار الوزير إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي سيناريو، مؤكدًا أن "تل أبيب لن تتوانى عن اتخاذ خطوات ضرورية لضمان أمنها، مهما كانت التكاليف".

قلق دولي وترقب إقليمي

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترًا متزايدًا بين إيران وحلفاء الولايات المتحدة، خاصة في ضوء الملف النووي الإيراني، والتدخلات الإقليمية لطهران.

وتراقب العواصم الغربية والإقليمية الوضع عن كثب، تحسبًا لانزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة قد تمتد إلى ساحات أخرى في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط