رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

باراك يكشف عن لقاء إسرائيلي–سوري تاريخي في باريس: خطوات نحو التهدئة والحوار

توماس باراك
توماس باراك

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، عن اجتماع جمع مسؤولين إسرائيليين وسوريين في العاصمة الفرنسية باريس، مساء الخميس، في خطوة نادرة تعكس تطورات دبلوماسية مهمة في الشرق الأوسط، بهدف مناقشة التهدئة وفتح قنوات للحوار بين الطرفين.

لقاء في باريس.. التزام مستمر بالتهدئة

وكتب باراك عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "التقيت هذا المساء السوريين والإسرائيليين في باريس. كان هدفنا الحوار وتهدئة الأوضاع، وقد حققنا ذلك بالضبط. وقد جددت جميع الأطراف التزامها بمواصلة هذه الجهود."

يأتي هذا اللقاء في ظل تصاعد التوترات في الجنوب السوري، حيث شهدت المنطقة أعمال عنف دامية، مما دفع الأطراف الدولية إلى البحث عن حلول دبلوماسية لتجنب المزيد من التصعيد.

المبعوث الأمريكي يشدد على أهمية وقف العنف وحماية المدنيين

وفي تدوينة سابقة، أكد باراك على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين الأبرياء، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، بالإضافة إلى تفادي المخاطر التي قد تؤدي إلى توترات أوسع في المنطقة.

وقال: "لا يمكن احتواء تصاعد الأعمال العدائية إلا باتفاق على وقف العنف، وحماية الأبرياء، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وتجنب المخاطر."

دلالات اللقاء في ظل واقع إقليمي معقد

هذا الاجتماع بين الطرفين الإسرائيلي والسوري، بوساطة أمريكية وفي مكان محايد مثل باريس، يُعدّ من اللقاءات النادرة التي تسعى لكسر جمود الصراع بين البلدين، ويُعد مؤشرًا على رغبة محتملة في فتح مسارات دبلوماسية حتى في ظل الخلافات التاريخية العميقة.

وقد يأتي هذا اللقاء في سياق محاولات دولية لضبط الأوضاع في سوريا، التي تعاني من صراعات مستمرة منذ أكثر من عقد، وتأثيرات النزاعات الإقليمية المحيطة.

يبقى تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط مهمة معقدة ومليئة بالتحديات، خصوصًا مع تعدد الصراعات والتوترات الإقليمية. ومع ذلك، يمثل اللقاء الأخير في باريس بين المسؤولين الإسرائيليين والسوريين، بوساطة المبعوث الأمريكي، خطوة مهمة وإيجابية نحو تخفيف التصعيد وفتح قنوات للحوار البناء. هذه المبادرة تخلق أرضية للتفاهمات المستقبلية، وتبعث بارقة أمل بأن تتحول هذه اللقاءات إلى خطوات عملية نحو إنهاء النزاعات المستمرة منذ سنوات طويلة. يبقى الأمل معقودًا على استمرار هذه الجهود الدبلوماسية لتحقيق سلام دائم ومستقر في المنطقة.

تم نسخ الرابط