رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تل أبيب تشتعل.. آلاف المتظاهرين في تل أبيب يطالبون بإنهاء الحرب على غزة

المتظاهرون في تل
المتظاهرون في تل أبيب

شهدت تل أبيب تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الإسرائيليين، للتعبير عن رفضهم استمرار الحرب على قطاع غزة والمطالبة بإنهاء العمليات العسكرية بسرعة، بالإضافة إلى الإفراج الفوري عن الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس منذ هجومها المفاجئ في 7 أكتوبر 2023.

رفع المتظاهرون شعارات عدة منها "السلام الآن" و"الحرية للرهائن"، معبرين عن استيائهم من تصاعد العنف والدمار الذي تشهده المنطقة، والقلق الكبير حيال مصير الأسرى الإسرائيليين الذين لا تزال أعداد كبيرة منهم في قبضة الفصائل الفلسطينية.

أصوات من قلب التظاهرة: حياة بدلاً من حرب

في أجواء التظاهرة، تحدث والد جندي إسرائيلي قُتل خلال العمليات العسكرية، قائلاً: "نحن أمام خيارات صعبة، بإمكاننا أن نواصل طريق الحرب والجوع والموت، أو أن نختار طريق الحياة والسلام."
وأعرب عن أمله في أن تتجه الحكومة إلى اتخاذ قرارات تعيد السلام لأسرهم وللمنطقة.

من جانبها، شاركت والدة الجندي نمرود كوهين، الذي اختطفته حركة حماس خلال الهجوم، مشاعرها الحزينة حيث قالت: "ابني كان يحمي وطنه، لكن اليوم الوطن لا يحميه."
مضيفة أن الحزن على فقدان ابنها هو أضعاف ما تحمله خوفها على حياته في الأسر.

موقف سياسي محلي: "ما قيمة النصر إذا لم يعد الجميع؟"

في موازاة ذلك، عبّر سياسي محلي سابق من المنطقة الجنوبية التي تعرضت لهجوم حماس، عن قلقه من استمرار الحرب دون حل، قائلاً: "لا فائدة من نصر كامل إذا لم يُعاد كل الأسرى إلى ذويهم. يجب أن يكون إنقاذ الرهائن أولوية."

هذه الكلمات تعكس إحساساً متزايداً بالإحباط داخل الشارع الإسرائيلي من استمرار الحرب بلا نهاية واضحة، وسط تزايد الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية.

الوضع الراهن للرهائن والعدد المتبقي في قطاع غزة

ولا يزال هناك نحو 50 رهينة إسرائيلي محتجزين في قطاع غزة، يُعتقد أن 20 منهم على الأقل ما زالوا على قيد الحياة. وكانت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى قد اختطفت أكثر من 250 شخصًا خلال الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر، وأسفر عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي.

ويثير ملف الرهائن جدلاً واسعاً في إسرائيل والعالم، ويُعد أحد أبرز العقبات أمام التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في المنطقة.

تُظهر هذه التظاهرات حجم الانقسام والضغط الشعبي على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الحرب وإيجاد حل عاجل لقضية الرهائن، في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة، ويظل السلام بعيد المنال وسط آمال معلقة على مفاوضات دولية تضمن الحقوق الإنسانية والسياسية للجميع.

تم نسخ الرابط