رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قوات الأمن الداخلي السوري تصل إلى الحدود الإدارية لمحافظة السويداء

سوريا
سوريا

أكدت وسائل إعلام سورية أن أرتال قوات الأمن الداخلي تصل إلى الحدود الإدارية لمحافظة السويداء استعدادا لدخولها وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى وصول عناصر مسلحة من العشائر إلى أطراف مدينة السويداء.

وأضافت وسائل إعلام سورية أن قوات من العشائر السورية تدخل إلى الأحياء الغربية لمدينة السويداء، لافتة إلى أن قوات الأمن الداخلي لم تدخل بعد إلى مدينة السويداء، وأصوات اشتباكات بين عناصر من العشائر السورية ومسلحين دروز في مدينة السويداء.

اتفاق في سوريا

وقبلها أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توصّل إسرائيل وسوريا لاتفاق وقف إطلاق نار بدعم من تركيا والأردن، وقال توم باراك، مبعوث ترامب إلى سوريا: ندعو الدروز والبدو والسنة إلى إلقاء أسلحتهم والعمل مع الأقليات الأخرى على بناء هوية سورية جديدة وموحدة وبناء السلام والازدهار مع جيرانهم.

فيما قال دونالد ترامب: استعدنا معظم الرهائن الذين كانوا في غزة، وستيف ويتكوف قام بعمل رائع بشأن غزة، و قريبا جدا سنستعيد 10 رهائن من غزة ونأمل أن ننهي هذا الملف في القريب العاجل.

السويداء تشهد أعنف الاشتباكات

وفي وقت سابق أكد خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من دمشق، أن محافظة السويداء تشهد حاليًا أعنف جولة من الاشتباكات بين مقاتلي العشائر والقبائل العربية من جهة، والفصائل التابعة لرجل الدين الدرزي الشيخ حكمت الهجري من جهة أخرى.

وأضاف هملو، في مداخلة على الهواء، أن المواجهات تدور حاليًا على ثلاثة محاور في القطاع الشمالي الغربي والغربي من المدينة، في وقت تقدمت فيه قوات العشائر إلى تخوم المدينة من الجهة الجنوبية، قرب الحدود السورية الأردنية. وأشار إلى أن هناك سيطرة جزئية على عدد من القرى والبلدات المختلطة بين الدروز وعشائر البدو.

وأوضح أن مجموعات مسلحة من شرق سوريا وصلت إلى أطراف المدينة من جهة البادية الشرقية، وسط اشتباكات عنيفة مستمرة، لافتا إلى أن هناك محاولات وساطة جرت في ظهيرة اليوم بين شيوخ ووجهاء من القبائل العربية والشيخين يوسف الجربوع وحمود الحناوي لتهدئة الموقف، والسماح لقوات الأمن العام بالدخول، لكن الشيخ حكمت الهجري رفض هذه الوساطات، مما أعاد الوضع إلى دائرة القتال مجددًا.

ولفت إلى أن هناك وساطات رفيعة المستوى دخلت على الخط، من بينها الزعيم اللبناني وليد جنبلاط، الذي يحظى باحترام كبير في الأوساط السورية، رغم مواقفه المعارضة لنظام دمشق، مؤكدا أن الحكومة السورية منحت مهلتين للتوصل إلى اتفاق مع قيادات السويداء، وسحبت قواتها مرتين من المدينة في إطار مبادرات التهدئة، لكن الشيخ حكمت الهجري، بحسب مصادر سورية، انقلب على هذه الاتفاقات، ونقل عن مصدر رسمي سوري قوله إن الهجري «لا يستمع لصوت السوريين أو الدروز، بل لصوت بنيامين نتنياهو».

 

تم نسخ الرابط