29 شهيدا بنيران قوات الاحتلال قرب مراكز مساعدات شمال رفح الفلسطينية
أعلن مستشفى ناصر الطبي، سقوط 25 شهيدًا وأكثر من 70 جريحًا من طالبي المساعدات نقلوا إلى المستشفى، موضحًا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل محاولة قتل أكثر من 2 مليون فلسطيني في غزة بالقصف والتجويع.
وأضاف في بيان نقلته وسائل إعلام فلسطينية: لا نستطيع تقديم الخدمات الطبية للمرضى جراء استنفاد كل الإمكاناتً
وأكدت وسائل إعلام فلسطينية سقوط 6 شهداء وعدد من المصابين في قصف الاحتلال على خيمة تؤوي نازحين بحي الدرج في مدينة غزة، فيما أكد مجمع ناصر الطبي سقوط 29 شهيدا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مراكز مساعدات شمالي مدينة رفح.
إسرائيل تقتل كل يوم في غزة فصلا دراسيا مليئا بالأطفال
وذكرت وكالة الأونروا، أن إسرائيل تقتل كل يوم في غزة فصلا دراسيا مليئا بالأطفال وذلك خلال نومهم أو الاحتماء بالمدارس أو في طوابير المياه.
وأكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فت، أن "الاستهداف الإسرائيلي للتعليم في غزة هو تنفيذ واعٍ لعقيدة إجرامية ترى في المدرسة والجامعة الفلسطينية تهديدًا وجوديًا لمشروع الاحتلال، وتسعى إلى محو الوعي الوطني الفلسطيني من جذوره."
وقال دلياني في بيان للحركة، إن دولة الاحتلال دمّرت ٩٥.٤٪ من مدارس غزة وسوّت بالتراب اثنتي عشرة جامعة، وحرمت ٦٢٥,٠٠٠ طالبة وطالب من حقهم في التعليم لعامين متتاليين، واستهدفت أطفالنا بشكل مباشر، فاستشهد أكثر من ١٠,٠٠٠ تلميذة وتلميذ في المرحلة الابتدائية، في جريمة منظمة تمارسها مؤسسة عسكرية ابادية ترى في الطفل الفلسطيني مشروع نضال يجب قتله مبكرًا.
وأضاف أن حرق المكتبات، واغتيال الأكاديميين، وتدمير الأرشيفات هي أدوات استعمارية توظفها دولة الاحتلال في إطار جرائم تفريغ الإنسان الفلسطيني من أدوات النمو الفكري والتطور الأكاديمي، وقطع السلسلة المعرفية التي تربط اجيالنا القادمة بهويتهم الوطنية وتاريخهم المتجذر في هذه الارض.
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن غزة تشهد إبادة تعليمية منظمة تنفذها دولة الاحتلال ضمن مشروعها الأوسع لتصفية الوجود الفلسطيني، وأن صون الحق في التعليم واجب وطني يوازي الدفاع عن الأرض والكرامة.



