أشرف سنجر: الاحتلال يتقدم بخطى "مجنونة" في غزة ويهدف لقتل وتهجير السكان
أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن دعوة وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، لاحتلال قطاع غزة تمثل تصعيدًا خطيرًا يكشف عن العقلية المتطرفة التي تحكم إسرائيل حاليًا، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات أسيرًا لهذه الدعوات من أجل البقاء في السلطة "بأي ثمن".
الاحتلال يواصل ارتكاب مجازر ممنهجة
وأضاف عبر مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب مجازر ممنهجة ضد الفلسطينيين، سواء بالقصف أو بسياسة التجويع والعطش، في ظل صمت دولي مستمر، معتبرًا أن ما يحدث في غزة هو جريمة مكتملة الأركان وفق القانون الدولي.
وأشار أشرف سنجر، إلى أن السياسة الإسرائيلية الحالية مختطفة من قبل تيارات يمينية متطرفة لا تعبأ بدماء الفلسطينيين أو حتى الإسرائيليين، مؤكدًا أن هناك تحركات داخل الولايات المتحدة بدأت تؤتي ثمارها، خاصة في أوساط الشباب الأميركي الذين باتوا أكثر وعيًا برفض دعم بلادهم للانتهاكات الإسرائيلية.
ونوه إلى استطلاع حديث أجرته شبكة CNN، أظهر أن أقل من واحد من كل عشرة من الشباب الأمريكي يدعمون ما تقوم به إسرائيل، بينما ترى نسبة تتجاوز 70% أن الدعم الأميركي لإسرائيل غير مبرر.
كما أعرب أكثر من 56% عن استيائهم من تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الدولية، دون قدرة على إيقاف ما وصفوه بـ"الوحشية" الإسرائيلية.
تحول الرأي العام الأمريكي وتأثيرة على صانع القرار
وأردف أن هذا التحول في الرأي العام الأمريكي سيكون له تأثير مباشر على صنّاع القرار في البيت الأبيض، سواء في الإدارة الحالية أو المستقبلية، مشيرًا إلى أن تيارات داخل الحزب الجمهوري بدأت تتبنى شعار "أمريكا أولًا وليس إسرائيل أولًا".
وتابع أشرف سنجر قائلًا إن إسرائيل باتت تفقد تعاطف المجتمع الدولي بشكل متسارع، خاصة بعد استهدافها الكنيسة الوحيدة في غزة، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة حتى داخل الأوساط المسيحية والفاتيكان، مؤكدًا أن الاحتلال لم يعد يستهدف الفلسطينيين فقط، بل كل ما هو إنساني، بغض النظر عن الديانة أو الانتماء.



