44 جنديًا إسرائيليًا قُتلوا في غزة منذ مارس.. تصاعد الخسائر وسط اشتباكات مكثفة
أعلنت المصادر العسكرية الإسرائيلية مقتل 3 جنود جدد في شمال قطاع غزة، ليصل عدد القتلى من صفوف جيش الإحتلال الإسرائيلي منذ استئناف العمليات العسكرية في مارس الماضي إلى 44 جنديًا. وتأتي هذه الحصيلة في سياق تصاعد الخسائر البشرية خلال الأسابيع الأخيرة، التي تُوصف بأنها الأكثر دموية وقسوة على جيش الإحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب.
ارتفاع عدد القتلى شهريًا
وسجلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن عدد القتلى بين الجنود الإسرائيليين شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، حيث لم يُقتل أي جندي في مارس، بينما قُتل 3 في أبريل، 8 في مايو، و21 في يونيو، حتى يوليو الجاري وصل عدد القتلى إلى 13 جنديًا.
ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أن إجمالي عدد القتلى منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023 وصل إلى 893 جنديًا، منهم 451 قتلوا في المعارك البرية التي انطلقت في 27 أكتوبر داخل قطاع غزة.
الإصابات ودرجة خطورتها
وبحسب بيان الجيش، أصيب 6099 جنديًا منذ بدء العمليات، بينهم 2800 في القتال داخل القطاع. ولا تزال حالات الإصابة متفاوتة الخطورة، إذ يتلقى العلاج حالياً 15 جنديًا في حالة خطرة، و148 بحالة متوسطة، و4 بحالة طفيفة.
وأوضح الجيش أن هذه الأرقام لا تشمل الحالات التي أُجلت لأسباب صحية غير مرتبطة بالعمليات العسكرية، أو الذين دخلوا غرف الطوارئ ولم تُسجَّل لديهم إصابات كبيرة.
طبيعة الهجمات والكمائن
تُعزى الخسائر الأخيرة إلى كمائن مدروسة في شمال وجنوب القطاع، شملت تفجيرات عبوات ناسفة، واستخدام صواريخ مضادة للدبابات استهدفت آليات عسكرية مثل الدبابات وحاملات الجنود. وتصف وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه الخسائر بأنها «كارثية» نظرًا لتكرر وقوع قتلى ومصابين يوميًا.
تصاعد التوتر بعد انتهاء الهدنة
تزامنًا مع هذا التصاعد في الخسائر، أفاد الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين بصدور إنذارات تحذيرية من إطلاق صاروخين من وسط قطاع غزة، تم اعتراضهما دون وقوع إصابات.
وتأتي هذه التطورات بعد انتهاء الهدنة التي سادت لفترة قصيرة، مع عودة التصعيد العسكري وتبادل القصف بين الجانبين، مما يزيد من الضغوط على القوات الإسرائيلية في الميدان ويعزز حالة التوتر في المنطقة.
ملخص الأوضاع
- 44 جنديًا قتلوا منذ استئناف الحرب في مارس.
- إجمالي القتلى منذ أكتوبر 2023 يصل إلى 893.
- إصابة 6099 جنديًا، بينهم حالات خطرة ومتوسطة.
- تكتيكات المقاومة تشمل كمائن وعبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدبابات.
- استمرار التصعيد العسكري بعد انتهاء الهدنة الأخيرة.
هذه المعطيات تؤكد استمرار الحرب الشرسة في غزة، مع ارتفاع التكاليف البشرية على جيش الإحتلال في مواجهة مقاومة محلية كثيفة ومتزايدة.



