"الزراعة": مصر تحقق طفرة في الاكتفاء الذاتي من السكر
أكد الدكتور مصطفى عبد الجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية بوزارة الزراعة، أن مصر تشهد طفرة كبيرة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر، وهو أحد المحاصيل الاستراتيجية الهامة في البلاد.
وأوضح عبد الجواد أن الحكومة حرصت على تعزيز زراعة المحاصيل السكرية، حيث تم زيادة المساحات المزروعة من البنجر بمقدار 150 ألف فدان خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى ارتفاع كبير في إنتاج السكر من البنجر، إذ ارتفع من 1.5 مليون طن إلى 2.5 مليون طن.
إجمالي الإنتاج المحلي من السكر
كما أشار خلال تصريحات لبرنامج "اقتصاد مصر" على قناة أزهري، إلى أن الإنتاج من قصب السكر يبلغ حوالي 600 ألف طن، ليصل إجمالي الإنتاج المحلي من السكر إلى مستويات تقترب من 3.1 مليون طن، وتأتي هذه الزيادة في الإنتاج في ظل اهتمام الدولة بدعم المزارعين وتطوير منظومة الزراعة الصناعية للسكر، بما يعزز من القدرة على تغطية احتياجات السوق المحلية بشكل أكبر.
تعزيز الاقتصاد الوطني
وشدد الدكتور عبد الجواد على أن هذه الخطوات تمثل نقلة نوعية في مسيرة القطاع الزراعي المصري، حيث تسهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على استيراد السكر من الخارج، مما يوفر احتياجات السوق المحلية بأسعار أكثر استقرارًا.
وفي وقت سابق قال الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إن ثورة 30 يونيو تمثل نقطة مفصلية في تاريخ تطور الزراعة في مصر، موضحا أن قطاع الزراعة كان من أهم القطاعات التي حظيت باهتمام كبير.
قطاع الزراعة ضمن منظومة الإصلاحات الهيكلية
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب، والإعلامية نهاد سمير، مقدمي برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أنه تم إدخال قطاع الزراعة ضمن منظومة الإصلاحات الهيكلية التي كان هدفها جذب المستثمرين.
واستطرد الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أنه في البداية كانت الزراعة حول وادي النيل فقط والتي يتم زراعتها منذ 7 آلاف سنة، موضحا أن حتى اليوم تم إنشاء مشروعات زراعية كبرى أضافت نحو 4 مليون فدان للرقعة الزراعية مثل الدلتا الجديدة، توشكى، الريف المصري الجديد، ومشروعات في سيناء.
الأراضي المستصلحة تمثل نصف المساحة المنزرعة في مصر قبل 2014
وأكد أن المشروعات الزراعية السابق ذكرها بدأت تدخل في الإنتاج تباعًا، مشيرا إلى أن الأراضي المستصلحة تمثل نصف المساحة التي كانت منزرعة في مصر قبل 2014 وهذا يمثل طفرة حقيقية في قطاع الزراعة لأنه يخلق فرص عمل ومناطق جديدة للتنمية ونقل كتل سكانية من مكان لآخر جديد وإعطاء فرصة للتعمير وتطبيق أعلى معايير الإنتاجية في المشروعات الجديدة.
الاكتفاء الذاتي من محاصيل الخضر إلى جانب تصدير الفائض
وأشار الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إلى أن كل محاصيل الخضر بات فيها اكتفاء ذاتي إلى جانب تصدير الفائض حاليًا ويجعل مصر الأولى عالميا في تصدير الموالح وتحتل مكانة متقدمة في تصدير البصل والطماطم والبطاطس والثوم.