تصعيد نووي.. ترامب يستبعد نقل اليورانيوم ويحذر من مستقبل أسوأ لطهران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن من "شبه المستحيل" أن تكون إيران قد تمكنت من نقل مخزونها من اليورانيوم قبل الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت منشآت نووية داخل أراضيها، مشيرًا إلى أن العملية معقدة للغاية وتتطلب استعدادًا لوجستيًا ووقتًا كبيرًا.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بثّت السبت، أوضح ترامب أن نقل المواد النووية "أمر شاق وخطير للغاية"، وأن الولايات المتحدة لم تقدم لطهران إنذارًا مسبقًا كافيًا قبل الضربات، وهو ما حال دون تمكّنها من الاستعداد أو التخفيف من أثر الهجوم.
تحذير أمريكي جديد: إيران أمام خيارين
وكان ترامب قد وجّه تحذيرًا واضحًا لإيران في تصريحات سابقة خلال اليوم ذاته، مؤكدًا أن "الأوضاع ستزداد سوءًا" إذا لم تعد طهران إلى الالتزام بالمعايير الدولية، في إشارة إلى برنامجها النووي المتصاعد، الذي أثار قلقًا دوليًا متزايدًا.
ترامب ينفي تقارير عن تقديم دعم مالي لإيران
وفي سياق متصل، نفى ترامب بشكل قاطع صحة تقارير إعلامية زعمت أن إدارته تدرس تقديم حوافز مالية بقيمة 30 مليار دولار لإيران، مقابل وقف أنشطتها النووية العسكرية وتحويلها إلى برنامج مدني لتوليد الطاقة.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال":
"من هو الكاذب في وسائل الإعلام الزائفة الذي يزعم أن ’الرئيس ترامب يريد منح إيران 30 مليار دولار لبناء منشآت نووية غير عسكرية؟’ لم أسمع في حياتي عن هذا الطرح السخيف... هذه مجرد خدعة إعلامية".
وتأتي تصريحات ترامب ردًا على ما نشرته شبكتا "سي إن إن" و"إن بي سي نيوز" خلال الأسبوع الماضي، بشأن احتمال مناقشة الإدارة الأمريكية مقترحات اقتصادية لتحفيز إيران على تخفيف نشاط تخصيب اليورانيوم، بما يشمل إمكانية إعادة تفعيل اتفاق نووي جديد.
محادثات نووية غير مباشرة مستمرة
ومنذ أبريل الماضي، تجري واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة عبر وسطاء إقليميين ودوليين، في محاولة للتوصل إلى تفاهم جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني، بعد انهيار الاتفاق النووي الأصلي الذي وُقّع عام 2015 وانسحبت منه الولايات المتحدة في عهد ترامب عام 2018.
وتصرّ إيران على أن برنامجها النووي ذو طبيعة سلمية، بينما تؤكد واشنطن أنها ستتخذ كل ما يلزم لضمان عدم تمكّن طهران من تطوير سلاح نووي.