العالم على فوهة بركان.. تحذيرات من سباق التسلح النووي بعد تزايد الرؤوس الحربية
ارتفع عدد الرؤوس النووية الجاهزة للاستخدام من قبل تسع دول بشكل طفيف عن العام الماضي، ليصل إلى أكثر من 9600 رأس نووي، بحسب تقديرات مؤسسة بحثية يابانية.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، تظل روسيا والولايات المتحدة والصين أكبر ثلاث دول في العالم من حيث حجم ترساناتها النووية.
وجاء العدد التقديري للرؤوس الحربية النووية من مركز أبحاث إلغاء الأسلحة النووية بجامعة ناغازاكي.
وكانت ناجازاكي ثاني مدينة في العالم - بعد هيروشيما - تتعرض لهجوم نووي عندما فجّرت الولايات المتحدة قنبلة ذرية هناك في 9 أغسطس 1945، مما دفع اليابان إلى الاستسلام وإنهاء الحرب العالمية الثانية رسميًا.
ويصادف هذا العام مرور 80 عامًا على أول استخدام للسلاح النووي في تاريخ البشرية.
ورغم عدم استخدام هذا النوع من أسلحة الدمار الشامل ضد أي دولة أخرى منذ الحرب، إلا أن خصمين نوويين في جنوب آسيا - الهند وباكستان - تبادلا إطلاق النار على نطاق واسع الشهر الماضي، بينما تواصل دول أخرى مسلحة نوويًا تحديث ترساناتها .
وبالإضافة إلى الدول الخمس المذكورة أعلاه، فمن المؤكد أو المعتقد أن فرنسا والمملكة المتحدة وإسرائيل ـ وهي حلفاء للولايات المتحدة ـ وكوريا الشمالية تمتلك أسلحة نووية.
وأعلن مركز أبحاث إلغاء الأسلحة النووية عن تقديراته ، قائلاً إن عدد الرؤوس الحربية النووية القابلة للنشر - تلك الجاهزة للاستخدام الفوري أو المخزنة للانتشار المحتمل - زاد بمقدار 32 رأسًا عن العام الماضي، ليصل إلى 9615.
وفيما يتعلق بأكبر ثلاث ترسانات نووية قابلة للنشر، امتلكت روسيا 4310 رؤوسًا حربية، بانخفاض قدره 0.8% عن عام 2018، بينما امتلكت الولايات المتحدة 3700 رأس حربي، بانخفاض قدره 2.6%.
في المقابل، زادت ترسانة الصين بنسبة 150%، لتصل إلى 600 رأس حربي.
ومن بين جميع القوى النووية، شهدت الصين أكبر زيادة في عدد الرؤوس الحربية لديها، حيث أضافت 360 رأسًا نوويًا إلى ترسانتها.
وأمر الرئيس الصيني شي جين بينج بلاده بتسريع وتيرة بناء قواتها النووية، في حين دعت بكين روسيا والولايات المتحدة إلى السعي لنزع السلاح النووي.
وفي غضون ذلك، شهدت كوريا الشمالية، التي أجرت تجارب نووية بين عامي 2006 و2017، أعلى نسبة زيادة في عدد رؤوسها الحربية، بنسبة 233٪. ومع ذلك، تمتلك الدولة الواقعة في شمال شرق آسيا أصغر ترسانة نووية في العالم، بـ 50 رأسًا حربيًا.
وبحسب مركز أبحاث ياباني، فإن عدد الرؤوس الحربية النووية القابلة للنشر في جميع أنحاء العالم يتجه نحو الارتفاع منذ عام 2018.
ويُظهر أحدث تقدير، اعتبارًا من هذا الشهر، زيادة قدرها 364 رأسًا نوويًا - مصممًا للاستخدام العملياتي - في أقل من عقد من الزمان.

