رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دبلوماسي سابق: إيران لا تريد الحرب لكنها تسعى لحفظ ماء الوجه

الضربات الإيرانية
الضربات الإيرانية

قال السفير مسعود معلوف، الدبلوماسي اللبناني السابق والمختص في الشؤون الأمريكية، إن إيران لا تسعى إلى الدخول في حرب شاملة مع الولايات المتحدة، لكنها في المقابل كانت مضطرة لتنفيذ ضربات محدودة ضد قواعد أمريكية في المنطقة، وذلك من باب حفظ ماء الوجه بعد الضربة الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية.


وأوضح "معلوف" في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر قناة TeN، مساء الاثنين، أن طهران كانت قد حذرت مرارًا من أنها لن تصمت في حال تعرّضت لاعتداء مباشر، ولكنها في الوقت ذاته تدرك أن الدخول في مواجهة عسكرية واسعة مع واشنطن ليس في صالحها، لا سياسيًا ولا عسكريًا، ولهذا جاءت الضربة الإيرانية كنوع من الرد الرمزي، دون التعرّض المباشر لمصالح أمريكية كبرى.


وأضاف "من الواضح أن إيران حاولت توجيه رسالة دون جر الولايات المتحدة إلى معركة شاملة، لكنها الآن تقف على مفترق طرق"، مشيراً إلى أن مسار التصعيد المقبل يعتمد بشكل أساسي على كيفية رد واشنطن على الهجمات الإيرانية الأخيرة.


وأكد أن السيناريوهات المستقبلية مفتوحة على عدة احتمالات، فإذا توقفت إيران عند هذه الضربة الرمزية، وقامت بعمليات محدودة دون تصعيد إضافي، فمن المرجح أن تعتبر واشنطن الرسالة قد وصلت، وتفضل التهدئة.
وتابع: أما في حال تمادت إيران ووجهت ضربات تُلحق أضرارًا مباشرة بالقوات أو المصالح الأمريكية، فإن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي، خصوصًا في ظل تصريحات ترامب الأخيرة التي تعهد فيها بإعادة الولايات المتحدة إلى مكانتها العسكرية السابقة.

وفي سياق آخر أكد الكاتب الصحفي عبد الله عبد العزيز الخاطر، الكاتب في جريدة الشرق القطرية، أن ما جرى مؤخرًا من تطورات في المنطقة يأتي في سياق الصراع القائم بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على أن قطر ليست طرفًا في هذا النزاع، وأن ما حدث كان رد فعل موجّهًا للطرف الأمريكي، مع مراعاة تجنب أي مساس بسيادة دولة قطر أو مصالحها.
وأوضح "الخاطر" في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر قناة TeN، مساء الاثنين أن العلاقات القطرية الإيرانية تتميز بالاستقرار والتفاهم التاريخي، وهو ما يجعل من الضروري أن يكون هناك تواصل مباشر بين الطرفين لتوضيح ملابسات الحادث وأهدافه، مؤكدًا أن العملية نُفذت بحذر شديد حرصًا على عدم التسبب في أضرار أو إصابات داخل الأراضي القطرية.


وأضاف أنه من المتوقع أن تكون هناك رسائل مسبقة تم تبادلها تفاديًا لأي تصعيد، لافتًا إلى أن قطر ومجلس التعاون الخليجي عبّرا بوضوح في بيان مشترك عن موقفهما الرافض للاعتداءات الإسرائيلية والأمريكية على إيران.

تم نسخ الرابط