رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"تآكل درع إسرائيل".. قلق أمريكي متزايد من تراجع دفاعات تل أبيب أمام صواريخ طهران

إسرائيل وأمريكا
إسرائيل وأمريكا

مع استمرار التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل، يبرز عامل الوقت بوصفه عنصرًا حاسمًا في هذه المواجهة، فبينما تكثّف طهران هجماتها الصاروخية، تواجه تل أبيب تحديًا كبيرًا في الحفاظ على جاهزية منظومتها الدفاعية، وسط تحذيرات أمريكية من قرب نفاد صواريخ "آرو" الاعتراضية.

مخاوف أمريكية من تراجع قدرات إسرائيل الدفاعية

وفي ذات السياق، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤول أمريكي مطّلع، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعاني من تراجع حاد في مخزون صواريخ "آرو" الاعتراضية، وهي الركيزة الأساسية في منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي ضد الهجمات الباليستية بعيدة المدى.

 

وأوضح المصدر أن هذه الأزمة تثير قلقًا في واشنطن بشأن قدرة إسرائيل على الصمود في حال استمر الصراع مع إيران، خاصة في ظل عدم وجود مؤشرات على قرب التهدئة.

تعزيزات أمريكية عاجلة للدفاع الإسرائيلي

وبحسب التقرير، فإن الولايات المتحدة كانت على علم بمحدودية قدرات إسرائيل الدفاعية منذ أشهر، ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى إرسال مزيد من أنظمة الدفاع الصاروخي إلى المنطقة، تشمل وحدات برية وبحرية وجوية.

لكن التصعيد الأخير في يونيو دفع البنتاغون إلى تكثيف دعمه، وسط مخاوف من احتمال استهداف إيران لمنظومات الاعتراض ذاتها.

قوة في المواجهة وحدود في الاستمرار

كما يتميز نظام "آرو" بقدرته على تدمير الصواريخ في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، على ارتفاعات تصل إلى 100 كيلومتر. 

وحقق النظام معدل نجاح كبير، وصل وفق التقديرات الإسرائيلية إلى نحو 90% في اعتراض الصواريخ.

إلا أن الكثافة المتزايدة للهجمات، والتي بلغت مؤخرًا أكثر من 400 صاروخ باليستي أُطلقت من إيران خلال أيام، بحسب حكومة الاحتلال الإسرائيلية، تطرح علامات استفهام حول قدرة النظام على الاستمرار بنفس الكفاءة في حال نفاد الذخيرة الاعتراضية.

 

حذّر توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، من الاستنزاف المحتمل لمنظومات الدفاع الغربية قائلاً: "لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل تستطيعان قضاء اليوم كله في اعتراض الصواريخ. يجب التحرك بسرعة، لا يمكننا الاعتماد على الدفاع فقط."

تصريحاته تعكس تغيرًا في التفكير العسكري، يوجه الأنظار نحو ضرورة الانتقال من موقف دفاعي إلى استراتيجيات هجومية أو ردع أكثر فاعلية.

إيران تروّج لنجاح "صواريخ فتاح" في اختراق الدفاعات

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استخدامه لصواريخ "فتاح" في الهجوم الأخير، وادّعى أن هذه الصواريخ قادرة على اختراق الدرع الصاروخي الإسرائيلي.

وجاء في البيان الإيراني: "صواريخ فتاح القوية والمناورة اخترقت الدفاعات الجوية الإسرائيلية وزلزلت المخابئ العسكرية لتل أبيب. بدأنا نشهد تآكل قدرة إسرائيل على الحماية."

تم نسخ الرابط