رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يفضل صلاة النوافل بعد الفريضة مباشرة؟ دار الإفتاء توضح

ارشيفية
ارشيفية

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى رقم (8578) بشأن حكم أداء صلاة السنة (النافلة) عقب الفريضة مباشرة دون فصل بينهما، سواء بذكر أو كلام أو حركة، مؤكدة أن الصلاة صحيحة ولا إثم فيها، إلا أن الأفضل والأولى الفصل بين الصلاتين تحقيقًا للسنة وخروجًا من خلاف الفقهاء.

جاء ذلك في رد من فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، على سؤال ورد من أحد المصلين، أفاد فيه بأنه صلى المغرب في بيته ثم انتقل فورًا إلى أداء السنة الراتبة، فنبهه أخوه إلى ضرورة الفصل بين الصلاتين ولو بذكر يسير.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن الراجح عند جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة هو استحباب الفصل بين الفريضة وسنتها، ولو بجلسة يسيرة، أو بذكر، أو بحركة يسيرة، أو انتقال من مكان الصلاة، مستشهدين بما ورد عن الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بعدم وصل صلاة بصلاة دون أن يُتبعها بكلام أو خروج من المكان.

وفي المقابل، وأشار إلى أن الحنفية رأوا أن الأفضل متابعة الفريضة بالنافلة مباشرة دون فصل طويل، وإن كان الفصل بذكرٍ أو حركة لا يُبطل النافلة ولا يسقط فضلها تمامًا، لكنه ينقص من أجرها.

وأكدت دا الإفتاء، أن من صلى السنة مباشرة بعد الفرض دون فصل فصلاته صحيحة، لكنه يكون قد فاته فضل السنة الواردة بالفصل، ومن ثم فإن الأفضل للمسلم أن يفصل بين الفرض والنفل بما تيسر له من وسائل الفصل المأثورة.

وشددت دار الإفتاء، على أن صلاة النوافل من أعظم القربات وأحب الأعمال إلى الله بعد أداء الفرائض، وأن الحفاظ على الرواتب اليومية من السنن المؤكدة التي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحرص عليها ويوصي بها، لما فيها من فضل عظيم وأجر كبير.

تم نسخ الرابط