معاريف الإسرائيلية: طوارئ وغلق للمدارس تحسبًا لرد إيراني وشيك
أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الطوارئ القصوى في مختلف أنحاء البلاد، في أعقاب الضربة الجوية التي شنتها إسرائيل ضد أهداف عسكرية ونووية داخل إيران، وسط ترقب واسع لاحتمال رد إيراني وشيك.
تغييرات عاجلة في التوجيهات المدنية
ووفقًا لما أفادت به صحيفة معاريف الإسرائيلية، قررت قيادة الجبهة الداخلية تقييد النشاط المدني ليقتصر على "الأنشطة الضرورية فقط"، اعتبارًا من الساعة الثالثة فجرًا بتوقيت تل أبيب. وتشمل الإجراءات الجديدة:
تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية.
منع التجمهر في الأماكن العامة.
إيقاف العمل في القطاعات غير الحيوية.
تقليص الحركة والتنقل في مختلف المدن والبلدات.
وقد أُعلنت هذه الإجراءات بعد تحديث التقييم الأمني، والذي أشار إلى مخاوف من هجمات إيرانية وشيكة قد تتضمن إطلاق صواريخ أو استخدام طائرات مسيّرة، تستهدف العمق الإسرائيلي.
أمر طوارئ خاص وتوجيهات صارمة
وقع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أمر إعلان حالة طوارئ خاصة في الجبهة الداخلية، ما يمنح السلطات العسكرية والأمنية صلاحيات أوسع لفرض القيود والتحكم في الحركة والنشاطات.
وأصدر جيش الدفاع الإسرائيلي بيانًا شدد فيه على ضرورة الامتثال الكامل والفوري لتعليمات الجبهة الداخلية، والبقاء في المناطق المحمية عند سماع صافرات الإنذار أو صدور التحذيرات عبر تطبيقات الإنذار والمواقع الحكومية الرسمية.
وأكدت القيادة العسكرية أن جميع التوجيهات سيتم تحديثها لحظة بلحظة، وفق تطورات الموقف الأمني والتقديرات المتعلقة برد الفعل الإيراني المحتمل.
خلفية التصعيد
يأتي هذا التطور الأمني بعد أن نفذت إسرائيل عملية عسكرية مفاجئة داخل إيران، استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية في العاصمة طهران ومناطق أخرى، ما أثار توترًا إقليميًا غير مسبوق وفتح الباب أمام مواجهة قد تتوسع خلال الساعات القادمة.


