حماس تدعو للتصدي لعدوان الاحتلال في الضفة بعد اغتيال أسير فلسطيني محرر
أدانت حركة حماس اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأسرى المحررين وتصعيد جرائم القتل في الضفة الغربية، بعد اغتيال الأسير المحرر رايق عبد الرحمن بشارات.
وقالت الحركة في بيان لها، إن عمليات اغتيال الأسرى المحررين يؤكد العقلية الدموية لحكومة الاحتلال، التي لا تتورّع عن استهداف كل ما هو فلسطيني، ضمن حرب شاملة تستهدف وجود الشعب الفلسطيني وهويته، وتفرض على الجميع الالتفاف في مواجهة حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين.
ونعت الحركة الأسير المحرر رايق عبد الرحمن بشارات، والذي اغتالته قوات خاصة من جيش الاحتلال في بلدة طمون جنوب طوباس، مؤكدة أنها لن يهدأ لها بال حتى طرد الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية ومقدساته.
وشدد حماس على ضرورة إشعال فتيل المواجهة مع الاحتلال إلى أقصى درجة في الضفة والقدس وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما مع وصول جرائم المحتل لمستويات غير مسبوقة، وانتهاكاته الخطيرة لكافة المواثيق والأعراف الدولية، بما فيها إعاقة عمل الطواقم الطبية بل واستهدافها بشكل مباشر.
ودعت الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى التصدي بكل قوة لعدوان الاحتلال الواسع، وجرائمه المتكررة بحق الشعب الفلسطيني وأسراه ومقدساته، والوقوف صفا واحدا ضد حرب الإبادة والتي تستهدف الوجود الفلسطيني في كل مكان.

