مشاهد لا تُحتمل.. لماذا يجب التوقف عن نشر صور الذبح في العيد؟
مع حلول عيد الأضحى من كل عام تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة مليئة بصور ومقاطع فيديو لذبح الأضاحي في مشهد يراه البعض تعبيرًا عن الفرحة بالشعيرة الدينية، لكنه في الواقع قد يكون صادمًا ومؤذي نفسيًا خاصة للأطفال.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور محمد مصطفى استشاري الصحة النفسية، من خطورة نشر هذه المشاهد، موضحًا أن ما ينشر بنية التوثيق أو الاحتفال قد يترك آثارًا نفسية عميقة تصل إلى حد الاضطرابات النفسية، سواء عند الصغار أو الكبار.
محتوى قد يسبب صدمة للأطفال
مشاهد الذبح التي تتضمن دماء وصراخًا قد تربك مشاعر الأطفال وتؤثر فيهم بشكل مباشر، مما قد يؤدي إلى كوابيس ليلية مشاعر قلق أو حتى رهاب الدم وعلى الجانب الآخر، تكرار التعرض لهذه الصور قد ينتج أثرًا عكسيًا، يتمثل في التبلد النفسي تجاه مشاهد العنف.
ويشير الخبير الأسري إلى أن كثيرًا من البالغين لا يتحملون مشاهدة مشاهد الذبح وقد يشعرون بالضيق أو الاختناق، خصوصًا إذا كانت الصور قاسية أو متكررة، لذلك فإن الحذر مطلوب في النشر احترامًا للمشاعر العامة.
احمِ طفلك من صور الدم
ينصح الخبراء بعدم تعريض الأطفال لمثل هذه المشاهد مع ضرورة الرقابة على ما يشاهدونه على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الأفضل توعيتهم بالمعنى الديني والإنساني للأضحية بلغة بسيطة، دون اللجوء إلى الصور الدموية.
عيد الأضحى فرحة.. فشاركوا الفرح لا المشاهد القاسية
فبدلًا من نشر صور الذبح يمكن التركيز على لحظات البهجة الحقيقية: ضحكات الأطفال، تبادل الهدايا، الزيارات العائلية، وصور العيد الجديدة فهذه هي المشاهد التي تستحق أن تملأ صفحاتنا في العيد.



