القباطي المصرية وكسوة الكعبة.. لماذا قرر عمر بن الخطاب مصر لتصنع الكسوة؟
كانت مصر حاضرة في أولى صفحات تاريخ كسوة الكعبة منذ عهد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ اتخذ قرارا تاريخيا بأن يكسى بيت الله الحرام بأجود أنواع الأقمشة، فوقع اختياره على القماش القبطي المصري، القادم من الفيوم، ولم يكن ذلك اختيارا عابرًا، بل كان اعترافًا بجودة الصناعة المصرية، إذ اشتهر الأقباط بصناعة القباطي، وهو نسيج فاخر محبوك بإتقان، يجمع بين المتانة والفخامة.
ومنذ تلك اللحظة، ارتبط اسم مصر بكسوة الكعبة، لا كمجرد صانع، بل كمشارك في خدمة الحرم الشريف، يحمل الرسالة بروحٍ من الإيمان والحب.