"الأونروا" تكشف تفاصيل إعدام الاحتلال لأحد موظفيها في غزة
كشفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، تفاصيل قتل الاحتلال الإسرائيلي أحد موظفيها، واصفة ذلك بـ"الإعدام الميداني"، وأن طواقمها "ليسوا هدفا".
وذكرت وكالة "الأونروا" اليوم الأربعاء، أن موظفها كمال الذي خدم في الوكالة لأكثر من 20 عامًا، غادر منزله في رفح في 23 مارس الماضي، مرتديًا سترة الأمم المتحدة، وقاد سيارة تحمل علامات الأمم المتحدة بوضوح، ولكن سرعان ما فقدت الوكالة الاتصال به، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا"
وأشارت الوكالة إلى أن مكان "كمال" بقي مجهولاً لأيام، وذلك إلى أن تم العثور على جثمانه في مقبرة جماعية بالإضافة إلى رفات مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني، قتلوا على يد القوات الإسرائيلية.
وأكدت الأونروا أنها لم تتلقَّ أي رد مباشر بشأن استشهاد كمال، على الرغم من الطلبات العديدة التي قدمتها إلى حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
«أونروا»: لا غذاء لدينا ومراكز الإيواء تستقبل آلاف النازحين يوميا
وفي ذات السياق، كشف عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عن حجم الصعوبات الهائلة التي تواجهها الوكالة في قطاع غزة، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية، وتصاعد وتيرة النزوح، وانهيار الخدمات الأساسية، مؤكدا أن الأونروا لا تزال تمثل المصدر الرئيسي للمساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين، رغم الظروف شبه المستحيلة التي تعمل بها.
وقال «أبو حسنة» خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز: «الجميع يعرف أن المواد الغذائية نفذت تمامًا، ولم يعد لدينا ما نقدمه من غذاء، وهذا ينطبق أيضًا على سلع أساسية أخرى»، مشيرًا إلى أن انقطاع التيار الكهربائي والإنترنت زاد من تعقيد المشهد وأثر على عمل المنظمات الأممية كافة، مشيرا إلى أنه بالرغم من ذلك إلا أن قطاع الصحة لا يزال يعمل جزئيًا، حيث تملك الأونروا حوالي 45% من مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية، وتقوم حاليًا بتقديم العلاج لحوالي 18 ألف فلسطيني.