رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عضو جمعية مساعدة لحماية الحيوان: بدأت صدفة وانتهى بي المطاف منقذة لحيوانات الشارع

تعبيريبة عن حيوانات
تعبيريبة عن حيوانات الشارع

روت بسمة أحمد، عضو جمعية مساعدة لرعاية وحماية الحيوان، أن اهتمامها بالحيوانات جاء عن طريق الصدفة، حيث بدأت بتربية قطة، ثم انضمت إلى مجموعات مهتمة بالحيوانات الأليفة على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى قادها الأمر إلى إنقاذ كلب لتجد نفسها منخرطة تدريجيًا في العمل التطوعي لحماية الحيوانات.

من إنقاذ فردي إلى عمل منظم

أوضحت بسمة أن دورها بدأ بمنهج "الإنقاذ الفردي"، حيث كانت تقوم بتجميع الحيوانات المصابة من الشارع، علاجها، ومن ثم إدخالها إلى الشلاتر (الملاجئ). وأشارت إلى أن الجمعية التي تنتمي إليها تقوم بتطعيم وتعقيم كلاب الشارع، وتستقبل يوميًا عشرات البلاغات عن حالات تسمم أو تعذيب، لافتة إلى وجود وقائع صادمة مثل إلقاء مياه نار أو مياه ساخنة على الكلاب.

الرحمة تبدأ من المدرسة والمنبر

بسمة ناشدت الجهات الدينية والتعليمية أن تلعب دورًا في نشر ثقافة الرحمة بالحيوانات، متسائلة: "لماذا لا تتناول خطب الجمعة هذا الموضوع؟ ولماذا لا يتم الحديث عنه في المدارس والأسرة؟". وأضافت أنها لاحظت سلوكيات عدوانية من بعض الأطفال تجاه القطط والكلاب، ما يستدعي التدخل التربوي العاجل.

الحيوانات "البلدي" محبوبة في الخارج

وأشارت عضو الجمعية إلى أنها قامت بتسفير العديد من الحيوانات إلى خارج مصر، مؤكدة أن "البلدي" منها تحديدًا كان مفضلًا لدى الأجانب، مضيفة: "معظم اللي سفرتهم بلدي، والأجانب بيحبوا الحيوانات دي جدًا".

تم نسخ الرابط