استشاري صحة نفسية: الرياضة تبني الثقة وتنظم الوقت للأطفال والمراهقين
أوضحت نجلاء نادر استشاري الصحة النفسية والعلاج السلوكي أهمية ممارسة الرياضة للأطفال والمراهقين و انها الطريق نحو الثقة والتنظيم وتجاوز التحديات، حيث تُعتبر الرياضة من أهم الأنشطة التي يمكن أن يمارسها الأطفال والمراهقون، فهي ليست مجرد وسيلة للحفاظ على اللياقة البدنية، بل هي عامل أساسي في بناء شخصية متوازنة، قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق النجاح في مختلف مجالات الحياة.
أهمية تنظيم الوقت
كما أشارت نجلاء نادر إلى أهمية تنظيم الوقت وتحديد الأهداف، و من أبرز الفوائد التي تقدمها الرياضة للمراهقين والأطفال هي تعليمهم كيفية إدارة وقتهم بفعالية.
فالتدريب الرياضي المنتظم يتطلب الالتزام بمواعيد محددة والتوفيق بين الدراسة والراحة والنشاط البدني، مما يُنمي لديهم مهارة التخطيط وتنظيم الأولويات.
ومع مرور الوقت، يتعلم الطفل أن تحقيق أي هدف يتطلب انضباطًا واستمرارية، وهو ما ينعكس على دراسته وسلوكه العام.
أهمية الرياضة
وايضا أشارت إلى أن الرياضة تساعد على تعزيز و بناء الثقة بالنفس والاعتماد على الذات
حيث أن الرياضة تمنح الطفل أو المراهق شعورًا بالإنجاز، سواء من خلال تحسين أدائه الشخصي أو من خلال التقدير الذي يحصل عليه من مدربيه وأقرانه.
هذا الشعور يعزز ثقته بنفسه، ويُشعره بأنه قادر على التحدي والنجاح. كما أن الرياضات الجماعية تُعلّمه روح التعاون والانتماء، بينما الرياضات الفردية تعزز استقلاليته وتحفّزه للاعتماد على ذاته.
كمان اوضحت استشاري الصحة النفسية انها تساعد على الوقاية من مشكلات مرحلة المراهقة
حيث تعد مرحلة المراهقة من أكثر المراحل حساسية في حياة الإنسان، حيث يمر فيها المراهق بتغيرات نفسية وجسدية كبيرة، قد تجعله عرضة للاضطرابات السلوكية والانفعالية. وهنا تأتي الرياضة كوسيلة فعالة لتفريغ الطاقة الزائدة بشكل إيجابي، وتخفيف التوتر والقلق، وتحسين المزاج العام من خلال إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين.
أيضا اوضحت ان الرياضة كوسيلة تربية شاملة ، فعندما نُشجع أبناءنا على ممارسة الرياضة، فإننا لا نهتم فقط بجوانبهم الجسدية، بل نُسهم أيضًا في تنمية قيم مهمة مثل الصبر، والمثابرة، واحترام القواعد، وتقبّل الخسارة، والتعلّم منها. وهذه كلها مهارات حياتية لا تُقدّر بثمن.
وختاما أشارت نجلاء نادر استشاري الصحة النفسية إلى إنّ الرياضة ليست ترفًا أو نشاطًا ثانويًا في حياة الأطفال والمراهقين، بل هي ضرورة لبناء جيل صحي، منظم، واثق، وقادر على التغلّب على التحديات.
فلنحرص كأهل ومربين على توفير بيئة مشجعة وداعمة لأبنائنا لممارسة الرياضة بانتظام، من أجل حاضر مشرق ومستقبل واعد.

