هبوط تاريخي في مبيعات سيارات فولفو بسبب رسوم ترامب الجمركية
بدا قرار فولفو بالتراجع عن وعدها بالتحول الكامل للسيارات الكهربائية بحلول 2030 خطوة جريئة قبل أشهر، لكنه اليوم يبدو أشبه برهان رابح.
فقد كشفت الشركة السويدية المملوكة لجيلي مؤخرًا عن أرقام مبيعاتها لشهر أبريل، والتي أظهرت تراجعًا حادًا في مبيعات سياراتها الكهربائية بالكامل بنسبة 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
باعت فولفو 11,697 سيارة كهربائية في أبريل 2024، مقارنة بـ17,090 سيارة في أبريل 2023.
في المقابل، سجلت السيارات الهجينة القابلة للشحن نموًا طفيفًا بنسبة 2% لتصل إلى 14,688 وحدة، بينما تراجعت مبيعات السيارات الهجينة الخفيفة ومحركات الاحتراق الداخلي بنسبة 5% لتصل إلى 34,315 وحدة.
وبالمجمل، تراجعت مبيعات الشركة بنسبة 11% على أساس سنوي، لتبلغ 65,838 سيارة في أبريل.
هذا الأداء الضعيف لم يقتصر على أبريل فقط، بل انعكس أيضًا على أرقام الربع الأول، حيث انخفضت مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 6%، ثم بنسبة 7% خلال الفترة من يناير إلى أبريل.
الملفت أن هذا التراجع يأتي رغم دخول فولفو أسواقًا جديدة بطرازات كهربائية مثل EX30 في الولايات المتحدة، وبدء بيع EX90 الأكبر حجمًا.
ومع ذلك، تواجه الشركة تحديات إضافية بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية التي فرضتها إدارة ترامب، خصوصًا على الطرازات المستوردة مثل XC90 وXC60 وXC40 وEX30، رغم أن EX90 تُصنّع محليًا في ولاية كارولاينا الجنوبية.
في ظل هذه المعطيات، يبدو أن فولفو كانت سابقة لغيرها في قراءة مزاج السوق، وربما ستجد نفسها في موقع أفضل مقارنة بمنافسين مثل أودي وبورش، اللتين تضررتا بشكل أكبر من الرسوم الجمركية وضعف الإقبال على السيارات الكهربائية.



