رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استشارية نفسية: تأهيل الأسرة والتربية الجنسية السليمة أساس حماية الأطفال من التحرش

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أكدت الدكتورة ولاء شبانة، استشارية الصحة النفسية، أن حماية الأطفال من التحرش أو الاعتداءات الجسدية تبدأ من داخل الأسرة، من خلال تأهيلها نفسيًا وتربويًا للتعامل مع هذه القضايا الحساسة.

جاء ذلك خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر"، الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة "الحدث اليوم"، حيث أوضحت أن كثيرًا من الأسر تفتقر إلى الوعي الكافي بأهمية التربية الجنسية السليمة، وتخلط بينها وبين مفاهيم مغلوطة تتعلق بالإباحية أو السلوكيات غير السوية.

وشددت الدكتورة ولاء على أن التربية الجنسية لا تقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل تشمل أيضًا بناء وعي الطفل بذاته، وتعليمه احترام خصوصيته، والتفرقة بين التصرفات المقبولة وغير المقبولة في التعاملات الجسدية. ولفتت إلى أن هذه التربية تبدأ منذ السنوات الأولى في حياة الطفل، من خلال ممارسات بسيطة مثل التمييز بين الأشخاص المسموح لهم بالعناية الجسدية به، كمن يغيرون الحفاضات، مؤكدة أن هذه التفاصيل الصغيرة تسهم في ترسيخ مفهوم الخصوصية الجسدية لدى الطفل.

وأضافت أن الطفل الذي ينشأ على هذه القيم، ويُتاح له التعبير عن مشاعره ومشكلاته داخل بيئة أسرية آمنة، يكون أكثر وعيًا بحقوقه، وأكثر قدرة على التصدي لمحاولات التحرش أو الاستغلال.

وأكدت شبانة أن التربية الجنسية الصحيحة تسهم في بناء هوية جنسية صحية ومتزنة للطفل، وتمنحه ثقة أكبر في نفسه، كما تمنعه من الوقوع في سلوكيات غير سليمة ناتجة عن الجهل أو الكبت أو التوجيه الخاطئ.

وفي ختام حديثها، شددت استشارية الصحة النفسية على أن التربية الجنسية السليمة ليست ترفًا، بل ضرورة مجتمعية وتربوية، تمثل خط الدفاع الأول في حماية الأطفال من التحرش والانتهاكات، وتُعد من أهم أدوات التوعية والوقاية التي يجب أن تتبناها الأسر والمؤسسات التعليمية معًا.

تم نسخ الرابط