في سنورس.. حكاية مدمن مخدرات قتل والده بالفيوم
في أحد أحياء محافظة الفيوم، كانت الحياة تسير ببطء داخل منزل بسيط يملؤه الحزن بصمت لا يرى لم تكن العائلة تملك من الدنيا كثيرًا، لكنها امتلكت قلب أم وأب أفنيا عمرهما في تربية ابنهما الوحيد "كريم"، الذي ولد كأمل وسط الظروف الصعبة.
لكن الأمل تحول شيئا فشيئا إلى خوف ثم إلى كابوس كريم الشاب الثلاثيني وقع ضحية رفقاء السوء وتعاطي المخدرات قاده إلى طريق مظلم سلب منه روحه وعقله حتى بات شخصا غريبا لا تعرفه أمه ولا يحتمله والده.
كان الوالدان يصارعان كل يوم لإنقاذ فلذة كبدهما من الإدمان، أنفقا ما يملكان، واحتضناه حين سقط، وصبرا على ألمه. لكن في ذلك الفجر الحزين، أنهار كل شيء.
طلب كريم مالا رفض الأب، بصوت حاسم ممزوج بدموع القهر لا
أمسك بآلة حادة، وبكل قسوة طعن من حمله طفلاً وعلّمه المشي وسقط الأب بين يديه بلا حراك صرخت الأم لم تصدق أن من طعن زوجها هو ابنها. حاولت منعه، لكن نصل الألم لم يرحمها أيضا ليصيبها في بطنها.
لحظة، ثم صمت ثم دموع على وجه ابنٍ فقد إنسانيته لم يعد كريم مجرما فقط بل صار جرحا حيا في قلب أم باكية
نقل الأب إلى المشرحة،والأم إلى المستشفى بينما جلس كريم مكبل اليدين يرتجف لا من البرد بل من الحقيقة لقد قتل كل شيء جميل في حياته.
تفاصيل الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم إخطارًا من مأمور مركز شرطة سنورس، تضمن ورود بلاغا أفاد بقيام شاب بقتل والده وإصابة والدته داخل منزلهما فجر اليوم، وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.
بالانتقال والفحص، تبين من التحريات التي أجرتها أجهزة أمن الفيوم قيام شاب ثلاثيني بعاني من اضطرابات نفسية جراء تعاطيه المواد المخدرة بطعن والده وإنهاء حياته ثم طعن والدته وإصابتها بجرح في البطن بسبب رفضهما إعطاءه أموالا لشراء المخدرات.
حيث كشفت تحريات أجهزة أمن الفيوم، أن الشاب أدمن على تعاطي المواد المخدرة مما نتج عنه إصابته بإضطرابات نفسية ويوم الواقعة طلب من والديه إعطاءه أموالا لشراء المواد المخدرة وحينما رفضوا قاموا بطعنهم مستخدما آلة حادة.
تم نقل جثمان الأب إلى المشرحة والأم إلى المستشفى لتلقي العلاج والتحفظ على الشاب وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطاء النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
