السلام على الطاولة.. 12 كياناً سورياً يتحرر من العقوبات البريطانية
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن ترحيبها بإعلان المملكة المتحدة تعديل أنظمتها الخاصة بالعقوبات المفروضة على سوريا، وذلك من خلال رفع القيود عن 12 كياناً سورياً.
وصفت الوزارة القرار البريطاني بأنه "خطوة بنّاءة" تسهم في تطبيع العلاقات الدولية، مشيرة إلى أنه يأتي في توقيت حرج بعد حرب استمرت لأكثر من 14 عاماً، وتركت آثاراً عميقة على المجتمع والبنية التحتية في سوريا، وذلك بحسب بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
رفع العقوبات عن قطاعات حيوية
وأكد البيان أن التعديلات البريطانية شملت رفع العقوبات عن قطاعات حيوية، منها الخدمات المالية وإنتاج الطاقة، بالإضافة إلى إزالة القيود عن وزارتي الدفاع والداخلية، وبعض المؤسسات الإعلامية الوطنية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات من شأنها تحسين الظروف المعيشية للسوريين، وتمكين الحكومة من البدء بإصلاحات ضرورية في القطاعين العام والأمني.
أشارت الوزارة إلى أن رفع العقوبات سيفتح المجال لجذب الاستثمارات الخارجية، ما يساهم في إعادة بناء الاقتصاد السوري والبنية التحتية المتضررة، مع التركيز على تنشيط المشاريع التنموية والخدمية.
التزام سوري بالسلام والتجديد الوطني
واختتمت الوزارة بيانها بتأكيد استعداد سوريا للتعاون مع جميع الشركاء الدوليين الساعين إلى تحقيق السلام والاستقرار، مع تجديد التزامها الكامل بعملية التجديد الوطني وتحقيق العدالة وبناء مستقبل يضمن التعددية ويشمل جميع السوريين.