رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمريكا في قلب العاصفة التجارية و18 دولة على طاولة المفاوضات.. ما القصة؟

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

في مشهد يعكس اشتعال التوترات التجارية حول العالم، تلقت الولايات المتحدة 18 طلبًا من دول مختلفة للتفاوض التجاري، بينما تواصل الصين موقفها المتشدد برفض أي نقاش قبل إزالة الرسوم. 

في المقابل، تواجه اليابان خيبة أمل، وتحاول تايوان التقرب من واشنطن، أما كوريا الجنوبية فقد بدأت بالتحرك بشكل فعلي على الأرض.

اليابان محبطة: لا امتيازات خاصة في الأفق

وعلى إثر ذلك، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن الولايات المتحدة رفضت منح اليابان أي معاملة جمركية خاصة خلال المفاوضات الوزارية الأخيرة.

وفي وقت سابق، طالب وزير الاقتصاد الياباني، ريوسي أكازاوا، بمراجعة الرسوم على السيارات والصلب، لكن الرد الأمريكي كان حازمًا: "لا استثناءات لطوكيو فقط".

ورغم ذلك، أشار التقرير إلى أن أكازاوا ينوي إثارة الملف مجددًا خلال المفاوضات القادمة، والتي قد تُعقد في واشنطن بتاريخ 30 أبريل.

 

كوريا الجنوبية تتحرك: التصنيع يعود لأمريكا


في خطوة استراتيجية، أعلنت شركة هيونداي موتور الكورية الجنوبية نقل تصنيع طرازها الشهير "توسان" من المكسيك إلى الولايات المتحدة.

ورغم هذه التحركات، فإن تقارير صحفية، أبرزها من "فاينانشيال تايمز"، تفيد بأن ترامب قد يمنح بعض الشركات إعفاءات من الرسوم.

الصين تعلنها "لا مفاوضات قبل رفع الرسوم"

في المقابل، الصين ترفض تمامًا البدء بأي مفاوضات ما لم تقم الولايات المتحدة برفع جميع الرسوم الأحادية الجانب.

وفي مؤتمر صحفي، صرح المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية، خه يادونغ، بأن على أمريكا الاستماع لـ"الأصوات العاقلة"، سواء في الداخل أو من المجتمع الدولي، إذا كانت حقًا تريد حلًا للنزاع التجاري.

ورغم ما يُقال عن استعدادات أمريكية لخفض التصعيد، الصين متمسكة بموقفها حتى اللحظة.

تايوان تلوّح بالتقرب... وألمانيا تُلمّح بالتهديد

وفي خلفية هذا المشهد المعقّد، تحاول تايوان تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة في ظل التوترات الإقليمية.

بينما تبدي ألمانيا قلقها بصيغة تهديد دبلوماسي ناعم، تجنبًا لأي قرارات قد تؤثر على صادراتها.

تم نسخ الرابط