هدنة على الطاولة.. إيران وأمريكا تبدأن حوارا نوويا وروسيا تدخل مرحلة التفاوض
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف المتزايدة من اندلاع صراع في الشرق الأوسط، برزت المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران كأمل جديد نحو التهدئة.
وحظيت هذه المحادثات بتعليقات إيجابية من جانب موسكو وطهران، مع تأكيدات على أهمية الدور الروسي في دعم العملية التفاوضية.
المحادثات النووية تقلل خطر الحرب الساخنة
وعلى إثر ذلك، أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة حول البرنامج النووي قد تسهم في تقليل احتمال اندلاع "حرب ساخنة" في منطقة الشرق الأوسط.
وقال بيسكوف للصحفيين:"هذا هو ما يمكن أن يقلل على الأرجح من خطر اندلاع حرب ساخنة في هذه المنطقة".
الخارجية الإيرانية تؤكد ثقتها بالدور الروسي في الملف النووي
من جانبه، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن ثقته بأن روسيا ستواصل لعب دور فاعل في الملف النووي الإيراني، خاصة في ظل المباحثات الجارية مع الجانب الأمريكي.
وقال بقائي:"نعتقد أن روسيا ستواصل مستقبلًا القيام بدور مهم في القضية النووية الإيرانية"، وفقًا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.
كما أكد بقائي أن الحوار مع الولايات المتحدة لا يزال في مراحله الأولى، مشيرًا إلى أن الجانبين لم يناقشا بعد التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالملف النووي.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:"لم نتطرق بعد إلى تفاصيل محددة مع واشنطن لنتمكن من تقديم توقعات دقيقة بشأن القضايا النووية، ولكننا نتذكر دائمًا الدور الإيجابي والبناء لروسيا، ونعتقد أن أصدقاءنا الروس مستعدون للقيام بدورهم البناء عند الحاجة".